وأوضح مسؤول أميركين لموقع “أكسيوس” أن هناك مطلبين متعارضين أعاقا المحادثات حتى الآن؛ إذ تصر إدارة الرئيس دونالد ترامب على أن تقدم إيران تنازلات نووية كشرط لاستئناف المفاوضات، بينما تشترط إيران أن تقوم الولايات المتحدة أولا برفع الحصار البحري، والإفراج عن الأموال المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
ولفت المصدر إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس ومبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يرغبون في استئناف المفاوضات، لكن ترامب يبدي تشككا في إمكانية موافقة إيران على أي اتفاق يراه مقبولا.
وفي سياق أوسع، أفاد “أكسيوس” نقلا عن مصدر إقليمي، بأن دولا في المنطقة -مثل مصر وتركيا والعراق وباكستان والمملكة العربية السعودية- تحث إيران على الموافقة على استئناف المفاوضات قبل موعد انتخابات التجديد النصفي.
وأشار مسؤول أميركي إلى أن ترامب قد يكون أكثر ميلاً لإصدار أوامر بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في حال تعرض الحزب الجمهوري لهزيمة ساحقة في انتخابات التجديد النصفي.
وقال المسؤول: “إذا شعر ترامب بالحرج أو التهميش، فسيقدم على خطوة جريئة. وهذا ما يخبر به الجميعُ الجانبَ الإيراني، ففرصتهم الأفضل للتوصل إلى اتفاق هي الآن”.
في المقابل، صرح مسؤول في البيت الأبيض بأن نتائج الانتخابات لن تكون عاملا مؤثرا في عملية اتخاذ القرار لدى ترامب بشأن إيران.
وقد حث كل من قادة المملكة العربية السعودية وتركيا، خلال الأيام الأخيرة، ترامب على إتاحة المزيد من الوقت للدبلوماسية.
وأجرى وسطاء قطريون محادثات في طهران استمرت لأكثر من 12 ساعة، أمس الجمعة، في مسعى للتوصل إلى اتفاق يمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وتجنب اندلاع حرب في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وذلك وفقا لمصادر دبلوماسية.










اترك ردك