أضاف: “مُحالٌ كذلك أن تكون هذه الإساءة قد صدرت عن جهة سياسية صادقة الولاء والحب لوطنها؛ لأن مثل هذه الإساءة، في هذه الأجواء المأزومة التي يعيشها وطننا لبنان، إنما تعمل حكماً على شحن النفوس وإثارة الفتنة، ومن المسَلّم أن المستفيد منها هو عدو لبنان، والساعي إلى ضرب وحدته وتماسك شعبه. نعم، ربما تكون هذه الإساءة قد صدرت عن جاهلٍ لا يملك من أدوات التعبير إلا الضحالة والأسلوب الرخيص. لكن هذا لا يعفي المسؤولين الغيارى في الصفوف الدينية والسياسية من مسؤولية تنوير الناس، وتحصين الرأي العام في البلاد بكلام هادف ومسؤول، يميت الفتنة والدسائس المسمومة في مهدها، ويحيي في النفوس، ما أمكن، مشاعر الإخاء والمحبة ووحدة الكلمة”.
وختم: “لا يسعنا في هذا الإطار سوى تثمين وإكبار كل الجهات الروحية والسياسية المسؤولة التي بادرت إلى إدانة هذا الكلام، وعلى رأسهم سياسي كبير ساهر على سلامة الوطن وكرامته”ِ.











اترك ردك