* مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”
مع الإحترام لمقام الرئاسة رد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري على ما صدر من مواقف عن رئيس الجمهورية امام الهيئات الاقتصادية مشددا على أن الكلام غير دقيق إن لم نقل غير ذلك وكذلك بالنسبة لموضوع المفاوضات.
في واقع العدوان تواصل آلة الحرب الإسرائيلية خرقها لاتفاق وقف إطلاق النارمستهدفة المدنيين الآمنين في منازلهمومرتكبة مجازر جديدة بحق العزل.
في بلدة جبشيت أسفر استهداف منزل عن استشهاد خمسة مدنيين بينهم طفل وفي طيردبا أدت غارة مماثلة إلى استشهاد سيدتين وطفلة فيما امتدت الاعتداءات إلى بلدة جويا حيث ارتقى شهيدان وأصيب اثنان وعشرون آخرون من بينهم أطفال ونساءفهل بات بنك الأهداف هو النساء والأطفال؟.
كما استهدفت طائرات مسيرة دراجات نارية في أكثر من منطقة ما أدى إلى سقوط شهداء بينهم عسكري في الجيش اللبناني وشقيقه فضلا عن شهداء من الجنسية السورية.
وفي هذا السياق أعلنت قيادة الجيش إصابة عسكريين وتضرر آليتين مدنيتين خلال استهداف دورية كانت تعمل على إجلاء جرحى.
كل ذلك يأتي بالتوازي مع قصف مدفعي واستخدام القذائف الفوسفورية اضافة إلى تنفيذ تفجيرات ممنهجة طالت أحياء سكنية كاملة لاسيما في القنطرة وحانين وشمع ضمن سلسلة تدمير ممنهج.
في المقابل، ردت المقاومة بسلسلة عمليات استهدفت تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي، مستخدمة مسيرات انقضاضية، وأعلنت إسقاط طائرة استطلاع من طراز “هرمز 900″، إلى جانب استهداف آليات عسكرية، بينها دبابة “ميركافا”، محققة إصابات مؤكدة.
وفي ظل تصاعد وتيرة الاشتباك في الميدان تتكشف ملامح مأزق إسرائيلي متصاعد عند الجبهة الشمالية بين عجز عن تحقيق الحسم وضيق في الخيارات.
سياسيا، تتهم وسائل إعلام إسرائيلية حكومة بنيامين نتنياهو بمحاولة صرف الأنظار عن الإخفاقات بالهروب الى الامام.
في المواقف الدولية دعت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى إنهاء الحرب بشكل دائم عبر المساعي الدبلوماسية في حين وصفت وزيرة الجيوش الفرنسية الوضع بالهش مجددة الدعوة إلى حل سياسي.
بالتوازي يتصاعد التوتر على المستوى الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران ضمن معادلة دقيقة تجمع بين الضغط والتفاوض في آن معا إذ تعتمد واشنطن سياسة تشديد العقوبات ومحاولة فرض حصار طويل الأمد بهدف دفع طهران إلى تقديم تنازلات في ملفها النووي، مع إبقاء الخيارات العسكرية قائمة دون الذهاب إلى مواجهة مباشرة.
وهذا ما ترجمه الرئيس الاميركي دونالد ترامب بمنشور هدد فيه ايران بمضمون يقول :زمن الرجل اللطيف انتهى.
في المقابل، تطرح إيران مقاربة تقوم على مبدأ “خطوة مقابل خطوة”، تبدأ بوقف التصعيد وفتح ممرات الملاحة، مقابل تخفيف الضغوط الاقتصادية، مع تأكيدها رفض أي اتفاق يفرض تحت الضغط.
=======
* مقدمة الـ”أم تي في”
الإجتماع الثلاثي تحول سجالا ثنائيا.
فبدلا من أن يصعد رئيس مجلس النواب إلى بعبدا لعقد اجتماع مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، إذا بسجال يدور بين الرئيس عون والرئيس بري حول اتفاق تشرين الثاني 2024 والمفاوضات.
مواقف عون ورد بري عليه لا تعني بتاتا أن الإتصالات مقطوعة بين بعبدا وعين التينة. فهي قائمة ومستمرة ولن تنقطع، وهو ما أكده الرئيس بري لزواره بعد ظهر اليوم.
ففوق الإختلاف في وجهات النظر، ثمة رغبة مشتركة عند عون وبري وسلام في تنسيق الموقف اللبناني الرسمي من الملفات المطروحة، بدءا بوقف إطلاق النار وصولا إلى المفاوضات المباشرة المقترحة بين لبنان وإسرائيل.
والتواصل الرسمي اللبناني يشمل السفارة الأميركية في بيروت. لكن رغم كل هذه الإتصالات فإن الظروف لم تنضج بعد لا بالنسبة إلى وقف إطلاق النار ولا بالنسبة إلى المفاوضات المباشرة.
ففي الجنوب العمليات العسكرية والغارات والإستهدافات مستمرة، كما أن تفجير المنازل مستمر أيضا.
واللافت استمرار ظهور الأنفاق. فنفق القنطرة تبين أنه نفقان متوازيان بفتحات عدة لإطلاق الصواريخ، وهو ما دفع إسرائيل إلى التأكيد أن حزب الله بنى مدنا تحت الأرض تضم غرف نوم ومخازن أسلحة ومنصات مضادة للدروع موجهة نحو إسرائيل.
بالنسبة إلى المفاوضات، الولايات المتحدة لم تحدد موعدا للبدء بها وفق ما أعلن الرئيس عون، الذي أضاف أن الملف اللبناني بات على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يحمل مكانة خاصة للبنان، معتبرا أنه فرصة يجب استثمارها للعبور بالبلد إلى شاطىء الأمن والسلام.
فهل سيستفيد لبنان حقا من الفرصة الإقليمية والدولية، أم أن الإختلافات اللبنانية الدائمة ستبقى أقوى من كل فرصة متاحة؟
=======
* مقدمة “المنار”
المحلقات اللبنانية وصورها أصدق أنباء من منابر العدو وعنترياتها، ومشاهد جنوده تحت مرمى عبوات المقاومة الطائرة لن يغيبها كل دخان نار الغارات والحقد الصهيوني فوق الأرض اللبنانية وتحتها، ولا كل القنابل الدخانية اللبنانية، السياسية منها والإعلامية، الفاقدة للمصداقية الوطنية.
ومهما كثرت مواقف التبرير والتحريف، فإن الواقع على الأرض يحبط من جديد كل سرديات التضليل، مع ارتكاب العدو للمجازر بحق الأبرياء اللبنانيين أفرادا وعائلات، على عين السلطة اللبنانية وهدنتها ومفاوضاتها.
والمشكلة أن العالقين في عجزهم السياسي والوطني وحتى التفاوضي يريدون اختراع مظلة لخطيئاتهم عبر الحديث عن تنسيق المواقف والخطوات بين الرئاسات الثلاث، فكان أوضح الكلام من الرئيس نبيه بري عبر مكتبه الإعلامي.
فبعد الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس، أكد الرئيس بري أن الكلام الذي ورد على لسان رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق – إن لم نقل غير ذلك – وكذلك بالنسبة لاتفاق تشرين الثاني عام 2024 وموضوع المفاوضات.
ومن موقف السلطة اللبنانية الصعب، عودة إلى الحوادث الصعبة على المحتل في الميدان، حيث أهل الأرض يتصدون لجيش العدو ويرفضون التنازل أو الاستسلام، يرفعون شهداءهم بعين الله والوطن، ويزرعون رجالهم في الأرض التي تهتز تحت المعتدين والمحلقات والصواريخ تفتك بجنوده ودباباته عند كل شبر من ارض الوطن الجريح، فيما تردد الارض مع اهلها: إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون، وترجون من الله ما لا يرجون.
وبرجاء ان تتغلب المصلحة الوطنية لدى اهل السلطة على مغامراتهم، قدمت الأحزاب والقوى الوطنية خارطة طريق للانقاذ خلال لقائها الوطني في بيروت اليوم، منطلقة من أن لبنان يواجه مرحلة خطرة تستدعي مراجعة وطنية شاملة من أجل الحفاظ على الوحدة والسلم الأهلي، والأساس التمسك بحق لبنان بمقاومة الاحتلال.
والرفض القاطع للتفاوض المباشر، والتأكيد على أن اتفاق الطائف والدستور هما مرجعية أساسية للجميع، مع الدعوة إلى حوار وطني لصياغة استراتيجية دفاعية، والمطالبة بدعم الجيش والترحيب بالدعم العربي والدولي المشروط بحفظ السيادة.
إقليميا، وفيما يسود الإرباك قرار واشنطن حول مفاوضات باكستان، وعودة ترامب للتهويل الذي أشعل أسعار النفط من جديد، وامتد لهيبها الى الأسواق الأميركية، كان تأكيد الإيرانيين للمرة الألف، أنهم مستعدون لكل الاحتمالات، ومستمسكون بوحدتهم الوطنية وبحقوقهم السيادية كأساس فوق أي مفاوضات.
=======
* مقدمة الـ”أو تي في”
في انتظار اللقاء الجديد المرتقب بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، لا جديد تحت الشمس الاميركية-الايرانية الا التهديدات المتبادلة والمراوحة في المفاوضات.
وفي هذا الاطار، اعتبر الرئيس الاميركي اليوم ان إيران عاجزة عن توحيد صفوفها ولا تعرف كيف توقع اتفاقا غير نووي، كاتبا عبر منصة تروث سوشيال: عليهم ان يتصرفوا بذكاء سريعا، ومرفقا تعليقه بصورة له يحمل فيها رشاشا، مع عبارة No More Nice Guy،
ليرد عليه مصدر أمني إيراني بالتأكيد ان طهران جاهزة لعمل عسكري غير مسبوق ضد الاحتجاز المستمر للسفن المرتبطة بها من قبل أميركا، في وقت اعتبر رئيس مجلس الشورى الايراني عبد الباقر قاليباف ان ترامب يتحدث بوضوح عن الحصار البحري لإجبار إيران على الاستسلام عبر الضغط الاقتصادي والانقسام الداخلي.
انقسام لا تبدو صورته واضحة في ايران، على عكس وضوحها الكامل في لبنان، حيث فشل انعقاد لقاء رئاسي ثلاثي في بعبدا اليوم بعد مساع حثيثة، ليصدر رئيس مجلس النواب نبيه بري بيانا جاء فيه: مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس، إلا أن الكلام الذي ورد على لسانه أمام الهيئات الاقتصادية اليوم غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة لاتفاق تشرين الثاني عام 2024 وموضوع المفاوضات.
وكان الرئيس جوزاف عون، اكد خلال استقباله وفد الهيئات الاقتصادية، أن كل خطواته في ملف المفاوضات جاءت بالتنسيق والتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة.
وأوضح رئيس الجمهورية أن الكلام عن موافقة لبنان، عبر البيان الأميركي الصادر بعد المحادثات الثلاثية في واشنطن، على منح إسرائيل حرية استكمال اعتداءاتها، غير دقيق، لافتا إلى أن ما صدر هو بيان لوزارة الخارجية الأميركية، وهو نفسه الذي تم اعتماده في تشرين الثاني 2024 ووافق عليه جميع الأطراف، وهو ليس اتفاقا، إذ إن الاتفاق ينجز بعد انتهاء المفاوضات.
وأكد الرئيس عون أن لبنان يبذل كل الجهود للوصول إلى حل بعيد عن العنف، معتبرا أن هذا الحل لا يتحقق إلا عبر المفاوضات.
اما حزب الله، فجدد على لسان النائب حسن فضل الله مطالبة السلطة بالخروج الفوري من الخيارات التنازلية.
وقال فضل الله: نجدد التأكيد أن محاولة العدو اقامة حزام أمني على أرضنا واستنساخ انطوان لحد جديد في المنطقة سنسقطها بتضحيات المقاومة وصمود شعبنا.
=======
* مقدمة الـ”أل بي سي”
تكتب صحيفة “وال ستريت جورنال” ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب أعطى تعليماته بتشديد الحصار على ايران، فترضخ لشروط واشنطن في المفاوضات في شأن ملفها النووي.
قرار ترامب، لا تاريخ محددا لانهائه.
سينهك ايران، والاقتصاد العالمي, وسيتأثر الاميركيون بتداعياته، ما يترجم بنسب الاستطلاع قبل اشهر من الانتخابات النصفية الاميركية.
هكذا كتبت الصحيفة التي نقلت عن احد الخبراء قوله: يبدو ان طرفي النزاع يعتبران ان حساباتهما صحيحة، وان الوقت لصالحهما .
انها لعبة الوقت، لا سيما ان ترامب عاد وقال: ان الحصار قد يستغرق اشهرا… لبنان في صلبه، وكل ما نسمعه من جدل سياسي، يأتي في سياق هذه اللعبة مع بعض الفروق من حين لآخر.
فروق برزت اليوم في موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي أعاد التأكيد أن على إسرائيل تنفيذ وقف النار في شكل كامل قبل المفاوضات، مضيفا: ننتظر تحديد واشنطن موعدا جديدا لبدء المفاوضات.
في ما بين سطور ما قاله عون، قرأ مقربون من بعبدا التالي:
مستعدون للتفاوض المباشر بشروط لبنانية وضمانات اميركية، في مسار اذا نجح يختتم بلقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية.
في حديث الرئيس ايضا، مقارنة دفاعية، اوضح خلالها عون ان ما ورد في اتفاق وقف النار اليوم, عن حرية اسرائيل في استكمال اعتداءاتها، هو النص نفسه الذي اعتمد سابقا.
دفاع أوجب ردا سريعا ممن فاوض عام 2024, اي الرئيس نبيه بري الذي قال:
مع الاحترام, كلام غير دقيق.
في لعبة الصراع الاميركي الايراني الطويل، وبين الحسابات الدولية والاقليمية سنشهد اذا فصولا من التناقضات اللبنانية عالقطعة وبحسب الطلب، وهو تماما ما برز في مواقف القوات اللبنانية المتضاربة.
فرئيس الحزب سمير جعجع دعم لقاء بين الرئيس عون وبنيامين نتنياهو سريعا، اما النائب في القوات ملحم رياشي فأعلن من بعبدا ان هكذا لقاءات لا تحصل في بداية الطريق انما في نهايته.
والقوات التي طالب نائب رئيسها جورج عدوان صباحا بتأجيل تعيين المدعي العام التمييزي في جلسة الحكومة غدا، اكد رئيسها عصرا لرئيس الحكومة، دعم وزرائها تعيين القاضي احمد رامي الحاج في المنصب.
كل هذا في وقت، يواجه لبنان فصولا من الاعتداءات والتوغلات الاسرائيلية.
=======
* مقدمة “الجديد”
لا طريق اللقاء الرئاسي الثلاثي سالك باتجاه بعبدا ولا وقف اطلاق النار مكتمل الاوصاف جنوبا وعلى امتداد البلدات والقرى حيث الغارات الاسرائيلية تحتل الميدان ولا الرؤية واضحة في ملف المفاوضات ومسار ما تبقى من اسابيع الهدنة الثلاثة.
وعلى المشهد الغامض ثلاثي الأبعاد وما بين تصريح ورد اتسعت المسافة السياسية بين بعبدا وعين التينة وباتت الطريق بحاجة الى اعمال صيانة وترميم بمفعول رجعي فرئيس الجمهورية جوزف عون اعتبر ان كل خطوة اتخذها فيما يتعلق بالمفاوضات كانت بتنسيق وتشاور مع رئيسي المجلس والحكومة معتبرا ما صدر عن وزارة الخارجية الاميركية إثر المحادثات الثلاثية في واشنطن هو النص نفسه الذي اعتمد في تشرين الثاني 2024 ووافق عليه جميع الاطراف.
كلام بعبدا الرئاسي لم يرق لعين التينة فتولى المكتب الاعلامي لرئيس المجلس مهمة الرد مع تسجيل الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن الرئيس إلا أن الكلام الذي ورد على لسان رئيس الجمهورية غير دقيق إن لم نقل غير ذلك والأمر ينطبق كذلك بحسب المكتب الاعلامي على اتفاق تشرين وموضوع المفاوضات.
وعلى وقع المسافة المتباعدة بين الرئاستين الاولى والثانية ينعقد مجلس الوزراء حيث كانت النية معقودة على تعيين مدعي عام التمييز من خارج جدول اعمال الجلسة وبعدما كان بلغ التوافق الرئاسي مرتبة الوصول الى الخواتيم بأجواء وصفت بالايجابية عادت العراقيل لتوضع على طريق التعيين ما غير مسار الامور.
وفي معلومات الجديد وبحسب مصدر وزاري أن التوافق لم يكتمل بعد لكن.
وفي المساعي مستمرة بانتظار جلسة الغد والامور مفتوحة على اكثر من احتمال.
وفي الاحتمالات الأبعد مدى ومسافة فإن ملف المفاوضات بين لبنان واسرائيل ينتظر اشارة الحكم الاميركي لبدء الجولة المرتقبة وتقول المصادر الدبلوماسية إنه من المرجح تمديد الهدنة مرة جديدة على ايقاع تحديد موعد لمفاوضات تنتج اتفاقا امنيا بين الطرفين مع تعويل على دور الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة.
وأبعد من الملف اللبناني فإن الحرب الاميركية الايرانية باتت محصورة في مضيق وحصار بحري مع خيارات ضيقة حيث رفض الرئيس الاميركي دونالد ترامب اقتراح ايران واعلن انه سيبقيها تحت الحصار البحري.
في المقابل توقع الوسطاء الباكستانيون عرضا معدلا للسلام من ايران بعد رفض ترامب وعلى شد الحبال المستمر بين القبول والرفض يعيش العالم على حافة الهاوية حيث المراوحة تحتل المشهد السياسي والعين على الميدان في ترقب مستمر لتطورات آتية من خلف لعبة تحسين الشروط او نسف الجسور.











اترك ردك