ويعتبر وصولُ الحية إلى المنصب الجديد بمثابة خطوة يمكن أن تساهم في تفعيل عمل “حماس” في لبنان أكثر من السابق وذلك بعد تراجعٍ ملحوظ في نشاطها، والاكتفاء ببعض التحركات داخل المخيمات.
وذكرت مصادر مطلعة أن هناك رهانات داخلية فلسطينية في لبنان على أن يعيد الحية “هيكلية حماس” وسط وجود ملف ضاغط يواجهه ويرتبط بمدى استعداد “الحركة” لتسليم سلاحها إلى الدولة اللبنانية.
وأكدت المصادر أن هذه الورقة ستُطرح على الحية الذي تم الترويج لمسألة زيارته لبنان، لكن المعلومات نفت ذلك تماماً.










اترك ردك