وتناول اللقاء عددا من المحاور المرتبطة ببيئة الاستثمار في لبنان، ومنها على وجه التحديد تعزيز مهام المؤسسة والدور الذي تؤديه في مساندة المستثمرين وتسهيل الإجراءات والمعاملات عبر الشباك الواحد لمتابعة التراخيص، إضافة إلى “منصة الاستثمار” التي تعمل “ايدال” على إنشائها وما توفره من معلومات وخدمات للمستثمرين المحليين والأجانب. كما تم البحث في تنافسية لبنان على المستوى الإقليمي، وفي موقعه كبوابة إلى المنطقة، بما يتيح له أن يكون مركزاً للأعمال والاستثمار.
من جهته، شدد وفد الجمعية على “أهمية تمويل القطاع الخاص كرافعة اقتصادية في ضوء الظروف الحالية، وضرورة تشجيع الاستثمارات ودعم المؤسسات الناشئة، لما لها من دور في تحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، لا سيما للشباب”.
وأكد الجانبان أهمية التعاون والتنسيق بين “إيدال” والمؤسسات والجمعيات الأهلية والأكاديمية، بما يسهم في تعزيز المناخ الاستثماري ودعم الاقتصاد الوطني.










اترك ردك