وأوضح قاسم أن طبطبائي كُلّف بقيادة معركة “أولي البأس” بعد استشهاد الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، وكان يدير ويبرمج المعركة خصوصاً على صعيد إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وبعد المعركة تم تعيينه مسؤولاً عسكرياً لإدارة العمل العسكري في “حزب الله”.
وشدد قاسم على أنه لا يوجد توازي في القوة مع العدو الإسرائيلي لا عسكرياً ولا استخباراتياً، مؤكداً أن إسرائيل تخرق لبنان جواً وبراً وأن الساحة مفتوحة أمام العملاء، وهناك أجهزة استخبارات غربية وعربية تساهم في إعطاء إسرائيل المعلومات.
ورحب قاسم بزيارة البابا إلى لبنان، موضحاً أن الحزب كلّف أشخاصاً من المجلس السياسي لزيارة السفارة البابوية وتقديم رسالة إلى البابا، معتبراً أن زيارة البابا تأتي في مرحلة مفصلية.
وقال إن وقف إطلاق النار هو يوم انتصار للمقاومة و”حزب الله” والناس ولبنان، وأن الحزب استطاع منع العدو من تحقيق أهدافه وعلى رأسها إنهاء المقاومة والقضاء عليها بشكل نهائي.
وأكد أن الاتفاق حصل لأن المقاومة صمدت ولأنها قوية بمشروعها وإيمانها وإرادتها وشعبها، وأن إسرائيل قتلت القيادات والناس والمجاهدين ودمرت البيوت من أجل إنهاء المقاومة لكنها لن تتمكن من ذلك.
وأشار قاسم إلى أن العدوان الإسرائيلي هو عدوان على كل لبنان وليس على المقاومة فقط، وأن رئيس الجمهورية يتصرف بحكمة ولهذا السبب يواجه العدوان، لافتاً إلى وجود عدوان على الجيش بسبب أدائه، وإلى أن لبنان يواجه عدواناً اقتصادياً أيضاً.











اترك ردك