وأثار أداء جوليانو اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية، خصوصًا أنه جاء أمام ريال مدريد وفي مباراة يقودها والده من مقاعد البدلاء، ليؤكد اللاعب الشاب قدرته على صناعة الفارق في المواجهات الكبيرة.
وانضم جوليانو إلى أكاديمية أتلتيكو مدريد عام 2019، بعد انتقاله من ريفر بليت الأرجنتيني، قبل أن يخوض تجارب على سبيل الإعارة مع ريال سرقسطة وديبورتيفو ألافيس، حيث حصل على فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة.
وعاد اللاعب إلى أتلتيكو مدريد في 2024، ليبدأ مرحلة جديدة مع الفريق الأول تحت قيادة والده، بعدما قضى سنوات في محاولة إثبات نفسه بعيدًا عن تأثير اسم سيميوني.
وبحسب تقارير إعلامية، كان جوليانو مطالبًا بإثبات أحقيته في اللعب من خلال مستواه، في ظل حرص والده على عدم منحه مكانًا في التشكيلة لمجرد كونه ابنه.
وساعدت تجاربه مع سرقسطة وألافيس على تطوير شخصيته داخل الملعب، قبل أن يعود إلى أتلتيكو أكثر نضجًا وقدرة على المنافسة على مركز أساسي. (إرم نيوز)












اترك ردك