وتتفق هذه المجموعة مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب في اعتبار الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية “خطأً”، لكن لأسباب مختلفة تماماً، بحسب ما ذكرت شبكة “سي ان ان” الأميركيّة.
وتُعد مواقف “جبهة بايداري” الإيرانية المتشددة أكثر عدائية تجاه الغرب، حتى مقارنة بالتيار المحافظ المتشدد داخل إيران، إلى درجة أن محاولات النظام لاحتوائها وتهدئتها لم تنجح حتى الآن.
وفي وقت يسعى فيه قادة الجمهورية الإسلامية الجدد إلى إظهار التماسك والوحدة في مواجهة أخطر تهديد وجودي يواجه النظام منذ تأسيسه، كثّفت هذه الجماعة الفائقة التشدد حملاتها عبر وسائل الإعلام والبرلمان والشارع، للدفع ضد أي اتفاق مع الولايات المتحدة، معتبرة أن السبيل الوحيد لضمان صفقة مواتية هو “هزيمة واشنطن” أولاً.
وتُعرف الجماعة باسم “جبهة الصمود” أو “جبهة بايداري”، وغالباً ما يصفها المراقبون بأنها تضم “ثوريين متشددين للغاية” يرون أنفسهم حراساً لمبادئ ثورة عام 1979 التي أطاحت بالشاه الموالي للغرب، قبل إقامة نظام سلطوي قائم على الأيديولوجيا الإسلامية الشيعية. (ارم نيوز)











اترك ردك