وخلال سنوات علاقتها بغوارديولا، بقيت سيرا بعيدة نسبيًا عن الأضواء، وركزت على حياتها العائلية وأعمالها في مجال الأزياء، في وقت كان فيه زوجها السابق ينتقل من نجاح إلى آخر في مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
وترتبط عائلتها بمتجر Serra Claret، الذي أسسه جدها جوسيب سيرا كلاريت العام 1933 في مدينة مانريسا، قبل أن تنتقل إدارة النشاط التجاري عبر الأجيال.
وشكلت هذه البيئة العائلية جزءًا أساسيًا من شخصية سيرا، إذ عاشت منذ طفولتها وسط عالم الأزياء والعلامات التجارية، قبل أن تتحول الموضة لاحقًا إلى جزء من مسيرتها المهنية.
وتولت سيرا إلى جانب شقيقتها أدوارًا في إدارة أعمال العائلة، التي توسعت مع مرور السنوات ووصل نشاطها إلى برشلونة، وأصبحت مرتبطة بعدد من العلامات العالمية في مجال الأزياء.
واكتسبت قصتهما اهتمامًا واسعًا بسبب طول فترة ارتباطهما، إذ بدأت عندما كان غوارديولا لاعبًا شابًا، واستمرت خلال انتقاله إلى عالم التدريب وتحوله إلى أحد أكثر المدربين نجاحًا في كرة القدم الأوروبية.
واليوم، تدخل سيرا مرحلة جديدة من حياتها بعيدًا عن الزواج من غوارديولا، مع استمرار ارتباطها بعالم الموضة وأعمال عائلتها.
وبينما يواصل غوارديولا مسيرته في عالم كرة القدم، تبقى كريستينا سيرا شخصية لها مسارها الخاص، بعدما أمضت أكثر من 30 عامًا إلى جانب المدرب الإسباني، وأسست معه عائلة قبل أن تنتهي قصة زواجهما وتبدأ لكل منهما مرحلة جديدة من حياته. (إرم نيوز)











اترك ردك