من يحكم إيران فعلياً؟ تحولات في قلب السلطة وهذه خفايا الكواليس

نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً تناول فيه آلية إدارة الحكم في إيران مع اقتراب ولاية مجتبى خامنئي من 200 يوم، مشيراً إلى تزايد دور دائرة محدودة مرتبطة بمكتب المرشد والمؤسسات الأمنية والعسكرية في إدارة ملفات الحرب والأمن والاقتصاد.

 

 
ونقل الموقع عن مصدر إيراني معارض، قال إنه على صلة بضباط سابقين في الجيش، أن مجموعة تُعرف داخل بعض المؤسسات الأمنية باسم “دائرة الحرب” تعمل حول مجتبى خامنئي، وتضم ممثلين عن مكتب المرشد ومجلس الأمن القومي وهيئة الأركان والحرس الثوري.

 


وبحسب المصدر، ناقشت هذه الدائرة خلال الشهر الجاري إدارة مضيق هرمز، وتوزيع الموارد العسكرية، وحماية المنشآت الحيوية، والعلاقة مع الجماعات المرتبطة بطهران، إضافة إلى أولويات الإنفاق المرتبطة بالحرب، قبل رفع الخلاصات إلى مكتب المرشد لاتخاذ القرارات.

وأشار التقرير إلى أن محمد محمدي كلبايكاني وعلي أصغر حجازي يؤديان دوراً مؤثراً في مسار الملفات والوصول إلى مجتبى خامنئي، بالتزامن مع خطوات لإعادة تنظيم القيادة العسكرية وتوحيد التخطيط العملياتي.

وفي موازاة ذلك، لا تزال مناصب حساسة، بينها رئاسة استخبارات الحرس وحماية استخباراته، من دون تعيينات دائمة. وبحسب المصدر الإيراني، تخضع أسماء المرشحين لتدقيق أمني يتعلق بخلفياتهم وصلاتهم ومسارات اتصال ظهرت خلال التحقيقات في الاختراقات التي شهدتها الحرب، ما أدى إلى استبعاد بعض الأسماء وتأجيل أخرى.


ونقل الموقع عن مسؤول مطلع على تقييمات استخباراتية أميركية أن واشنطن تراقب بدورها اعتماد القيادة الإيرانية المتزايد على مجموعات صغيرة مرتبطة مباشرة بمكتب المرشد، إلى جانب متابعة التعيينات المنتظرة في الأجهزة الاستخباراتية.

وبحسب التقرير، تعكس هذه التطورات اتجاهاً نحو تركيز عملية صنع القرار في دوائر أمنية وعسكرية أصغر حول مكتب مجتبى خامنئي، في وقت تعمل فيه طهران على إعادة بناء أجهزتها الأمنية بعد الخسائر والاختراقات التي تعرضت لها خلال الحرب. (إرم نيوز)