لوحظ في الآونة الأخيرة أن مواقف عدد من النواب الذين خرجوا من “التيار الوطني الحر”، ولا سيما تلك المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي وحق “حزب الله” في الدفاع عن نفسه وعن أرضه، تحمل في طياتها ما يتجاوز مجرد الاختلاف في الموقف السياسي مع رئيس “التيار”جبران باسيل.
ويبدو أن هؤلاء النواب باتوا أكثر حرصاً على إبراز مواقفهم الخاصة في عدد من الملفات الحساسة، من دون الذهاب إلى خطاب يضعهم في مواجهة مع أي من الأطراف، في وقت يشهد فيه التنافس السياسي على الساحة المسيحية تصاعداً ملحوظاً.
وفي هذا السياق، فإن طبيعة هذه المواقف وتوقيتها يطرحان تساؤلات حول ما إذا كان هؤلاء النواب يسعون إلى توسيع حضورهم السياسي والشعبي، من خلال خطاب يتيح لهم الحفاظ على صلاتهم ببيئتهم السياسية السابقة، وفي الوقت نفسه فتح قنوات تواصل مع أطراف أخرى، بما يتيح لهم توسيع قاعدتهم الشعبية وتعزيز حضورهم على الساحة المسيحية، في مرحلة يبدو أن الحسابات الانتخابية بدأت تفرض نفسها على مواقفهم السياسية.










اترك ردك