أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو تتابع عن كثب وتتعامل بجدية بالغة مع تصريحات المسؤولين اليابانيين بشأن امتلاك البلاد للأسلحة النووية، مشددة على أن بلادها لا تعتبر التصريحات مجرد أساليب كلامية عابرة.
وأشارت زاخاروفا، خلال إفادة صحفية، إلى أن الجانب الروسي يدرك تماماً القوى الخارجية التي تقف وراء طوكيو وتوجه سياساتها الفعلية، ممّا يضاعف خطورة هذه التحركات على أمن المنطقة.
ويأتي التحديث الروسي امتداداً لمواقف سابقة؛ إذ حذر سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، في أيار الماضي، من اندفاع القيادة اليابانية نحو التقارب مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، متكتلة مع أطراف أخرى كالانفصاليين في تايوان.
كما نبه شويغو حينها إلى وجود تحضيرات لنشر أسلحة نووية أميركية على أراضي اليابان وكوريا الجنوبية، إضافة إلى احتمالية وصولها للشركاء في تحالف “أوكوس” مثل أستراليا، وهو ما تراه موسكو تهديداً مباشراً وسافراً للتوازن والأمن الإقليميين.











اترك ردك