من بين تلك الحملات واحدة غريبة عجيبة ادعت انه يُحرّض الرئيس جوزاف عون في ما يتعلق بمواقفه من المفاوضات.وثانية تقول انه عارض تعيين القاضي احمد رامي الحاج مدعياً عاماً تمييزياً وفعل ما بوسعه لذلك. وهناك خبر ثالث رُوّج في الآونة الأخيرة مفاده انه اجتمع مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل تمهيداً لإستمالته في حال تشكيل حكومة جديدة بعد رحيل الرئيس نواف سلام.
الرئيس ميقاتي أدار كما يبدو “الأذن الطرشا” لكل هذه الفبركات .ومن التقاه أخيراً وجده جالساً في مكتبه مبتسماً كالعادة وممازحاً زائريه حيث تمنى عليه احدهم ألا يرد على أي من هذه الإفتراءات باعتبارها دليل قوة لصالحه تؤكد كم هو فاعل على الساحة السياسية وإن كان خارجها في الوقت الحاضر.
يضحك الرئيس ميقاتي عندما يُذكَر اللقاء المزعوم مع باسيل ويقول “صرلي شي تلات سنوات لم التقِ الرجل ولا حتى بالتلفون”.
الرئيس ميقاتي يتجنب الأحاديث الصحفية حالياً لكن من التقاه وسأله عن رأيه في المفاوضات ودعوة الرئيس عون للقاء رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ومصافحته لسمع الجواب على الفور جازماً بأن ذلك لن يحصل ولن يفعلها رئيس الجمهورية الذي لديه جدول شروط ومطالب توقف الحرب على لبنان اولا. وهو يعرفه جيدا ولطالما خبِره حين كان قائداً للجيش إبان رئاسته حكومته الأخيرة وقبلها. كما ينوه بوطنيته ويؤكد كم هو حريص على إنقاذ لبنان مما هو فيه من مآسٍ وكوارث وخلافات.
وفي موضوع المفاوضات ،نذكر نحن في “الانتشار”، ان الرئيس ميقاتي كان اول من شجع على تطعيم “الميكانيزم” بشخصية دبلوماسية في حديث خصنا به العام الماضي اعقبه بعد شهر او شهرين تعيين السفير سيمون كرم عضوا في “الميكانيزم” بمباركة الرئيس نبيه بري المُصر على أن تكون المفاوضات غير مباشرة.
وعن رأي ميقاتي في هذا التوجه يشير الى ان الأهم الوحدة الداخلية والسعي الى تقريب وجهات النظر بين سائر الأطراف والفرقاء مع التأكيد على ثقته بالرئيس عون الحريص على تحصين المفاوضات بوحدة داخلية تبقى صمام الامان في اي حل.
وكما ينصرف الرئيس ميقاتي الى العناية بأعماله فان الشأن الطرابلسي يبقى في صدارة اهتماماته أيضا وجديده كان قبل ايام توقيع بروتوكول تعاون طبي أكاديمي هام بين جمعية العزم والسعادة الإجتماعية( مراكز الرعاية الصحية) وجامعة البلمند (كلية الطب) بهدف تعزيز التدريب الطبي تطوير الخدمات الصحية خاصة في منطقة طرابلس والشمال.











اترك ردك