نتنياهو عند حائط البراق… و”حماس” تحذّر

نددت حركة “حماس”، الأحد، بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى منطقة حائط البراق والأنفاق والحفريات المحاذية للمسجد الأقصى، معتبرة أنها تمثل اعتداءً صارخاً على هوية المسجد ومكانته.

وقالت الحركة، في بيان، إن الزيارة وما رافقها من تصريحات ومزاعم بشأن ما يسمى “قدس الأقداس” تشكل استفزازاً لمشاعر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.

وأكدت “حماس” أن المسجد الأقصى سيبقى بكامل مساحته وساحاته ومصلياته وأسواره وأبوابه مسجداً إسلامياً، معتبرة أن الحفريات والاقتحامات والطقوس الإسرائيلية لن تغير هوية المكان أو معالمه.

ودعت الحركة الفلسطينيين إلى تكثيف الحضور في المسجد الأقصى، في ظل ما وصفته بمحاولات فرض وقائع جديدة في القدس.

وكانت محافظة القدس قد أفادت، في بيان، بأن نتنياهو زار منطقة حائط البراق في البلدة القديمة للمشاركة في مراسم دينية عشية “يوم الغفران”، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفي بيان آخر، قالت المحافظة إن نحو 570 مستوطناً دخلوا باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع “يوم الغفران”، وأدوا طقوساً دينية في المكان.