ويرى مراقبون أن اتساع ساحات المواجهة من غزة ولبنان وسوريا إلى إيران بات يُشكّل جوهر الخطاب الانتخابي، حيث يتسابق قادة الأحزاب—لا سيما في معسكر اليمين—على تقديم أنفسهم كالأكثر قدرة على إدارة الصراع. ورغم محاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تسويق تقاربه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب كإنجاز سياسي، إلا أن استطلاعات الرأي تظهر تراجع شعبية حزب “الليكود” لصالح منافسين يمتلكون رصيداً عسكرياً، وفي مقدمتهم رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.
وفي تصريحات لـ”إرم نيوز”، أوضح المختص في الشأن الفلسطيني حمادة الفراعنة أن نتنياهو يعتمد على إبقاء الدولة في حالة استنفار دائم لترسيخ معادلة “الأمن أولاً” وتأجيل النقاش حول الإخفاقات الداخلية، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي أمامه بات يأتي من داخل معسكر اليمين نفسه.
ومع استمرار المواجهات المفتوحة على عدة جبهات، تتهيأ إسرائيل لانتخابات تتداخل فيها الحسابات الأمنية بالسياسية بصورة غير مسبوقة، حيث يجد الناخب الإسرائيلي نفسه أمام مفاضلة معقدة بين متطلبات الردع وأكلاف الحروب الطويلة ضاغطة الاقتصاد.











اترك ردك