وبحسب التقرير، وصلت المحادثات بين المدير العام لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف ووفد “حماس” برئاسة خليل الحية إلى طريق مسدود.
وتتمسك “حماس” بتنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى قبل البحث في المرحلة التالية، كما تطالب بأن يُناقش ملف السلاح ضمن إطار وطني شامل، أي بعد ضمان إقامة دولة فلسطينية.
في المقابل، ترفض إسرائيل الانسحاب إلى “الخط الأصفر”، وقد أبلغت ملادينوف بذلك الأسبوع الماضي. وترى “حماس” أن هذا الموقف ينسف التفاهمات ويمثل خروجاً جوهرياً عن شروط المرحلة الأولى.
كما ترفض الحركة، وفق التقرير، إصرار ملادينوف على بحث نزع السلاح قبل إعادة إعمار قطاع غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
وأبلغت “حماس” الوسطاء رفضها الانتقال إلى المرحلة الثانية ما لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى.
وكانت قناة “كان نيوز” قد كشفت الشهر الماضي وثيقة المبادئ التي قدمتها “حماس” في بداية المفاوضات، وفيها رفض لأي خطة تنزع سلاحها قبل انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة ورفع الحصار، مع مطالبتها ببقاء قوات الشرطة والأمن التابعة لها داخل القطاع.
وبحسب هيئة البث، كانت إسرائيل تتوقع أن يكون رد “حماس” غير مقبول لدى مجلس السلام، لذلك بدأت إعداد خطط عملياتية تحسباً لاحتمال تجدد القتال في غزة.
ونقلت عن مصدر أمني قوله إن “حماس تبذل قصارى جهدها لتجنب المواجهة”، مضيفاً أنه إذا لم تنزع سلاحها “فسيعود الجيش الإسرائيلي إلى القتال في غزة في المستقبل القريب لإتمام المهمة”. (ارم)











اترك ردك