وفي حديث لـ «لبنان 24»، أوضح رئيس بلدية زحلة سليم غزالة أن المنطقة شهدت تساقطاً كثيفاً للأمطار خلال فترة زمنية قصيرة، ما أدى إلى تجمّع كميات كبيرة من المياه فاقت قدرة استيعاب مجاري المياه وشبكات الصرف الصحي.
وأشار غزالة إلى أن المعاينة أظهرت أن قنوات التصريف كانت نظيفة، ولم تُسجّل خروج أوساخ منها إلى مجاري المياه، لافتاً إلى أن المشكلة تكمن في حجم المتساقطات الكبير الذي تجاوز القدرة الاستيعابية للشبكة، وليس في انسداد القنوات.
وأكد أن شرطة البلدية والفرق المختصة باشرت التدخل فوراً، وعملت على إعادة فتح الطرقات وتسهيل حركة السير، رغم استمرار انقطاع الكهرباء.
وفي المقابل، يواصل تكرار مشهد الغرق مع كل هطول كثيف للأمطار إثارة استياء الأهالي، الذين ينتظرون حلولاً عملية ومستدامة تحدّ من تجمّع المياه وتخفف من انعكاساته على حركة السير والحياة اليومية.
وبين تبرير البلدية ما حصل بارتفاع منسوب المتساقطات وتجاوزها قدرة الشبكة، ومطالب السكان بتعزيز الاستعدادات المسبقة، يبقى التحدي في إيجاد معالجة تواكب طبيعة الشتاء في زحلة وتحول دون تكرار المشهد مع كل «شتوة».












اترك ردك