شهد محيط قاعدة ديورا العسكرية في وسط مالي اشتباكات عنيفة، صباح الخميس، إثر هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وأعلن الجيش المالي أن الهجوم الذي استهدف القاعدة الأمامية الرئيسية لعملياته في المنطقة كان “معقداً”، مؤكداً أنه تمكن من القضاء على المهاجمين والسيطرة على الوضع بدعم من مقاتلي فيلق أفريقيا المدعومين من روسيا.
في المقابل، قالت الجماعة إنها فرضت “سيطرتها الكاملة” على القاعدة، فيما أفاد سكان محليون بدخول المهاجمين إليها وسماع إطلاق نار متواصل، إلى جانب تحليق طائرة مالية فوق المنطقة.
ولم تصدر حصيلة للخسائر البشرية، إذ أكد ضابط في الجيش أن عمليات التقييم الميداني لا تزال مستمرة.
وتشن الجماعة وحلفاؤها من انفصاليي الطوارق منذ أواخر نيسان هجمات تهدف إلى إضعاف المجلس العسكري الحاكم، في وقت تواجه فيه مالي أزمة أمنية متواصلة منذ عام 2012.










اترك ردك