التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إنّ العالم ينتظر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاتفاق، مشيرة إلى أن ما تم التوصل إليه، كما يبدو، يحدد رسمياً أن إيران قد فازت بالفعل في نهاية الحرب الحالية، وأيضاً على صعيد الحرب التي نشبت بينها وبين إسرائيل في حزيران عام 2025.
وذكر التقرير أنَّ القوات الجوية الإسرائيلية والأميركية عملت بناءً على معلومات استخباراتية من جهاز المخابرات العسكرية والموساد ووكالات الاستخبارات الأميركية، وشنت هجمات على آلاف الأهداف في إيران على مدار حرب استمرت 52 يوماً موزعة على جولتين.
واستهدفت هذه الهجمات، وفق التقرير، العديد من مراكز ثقل النظام الإيراني، وحرمت النظام الإيراني من موارد كثيرة، بما في ذلك الموارد البشرية والعسكرية والبنية التحتية المدنية. لكن في نهاية المطاف، لا يزال النظام الإيراني يسيطر على إيران، فيما يمتلك ما يقارب نصف طن من اليورانيوم المخصب، كما يدير جماعات عديدة على رأسها “حزب الله” الذي لا يزال يقاتل ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، كما تقول “معاريف”.
الصحيفة أقرّت أيضاً بأن “إسرائيل تعيش الآن وضعاً لا تملكُ فيه أي سيطرة على لبنان”، وأضافت: “صحيحٌ أنَّ الجيش الإسرائيلي قد وجّه ضرباتٍ في لبنان ودمّر قرى، لكن ذلك لن يُجدي نفعاً. ففي نهاية المطاف، إذا صحّت التقارير حول الاتفاق المُبرم بين الولايات المتحدة وإيران، وحصلت إيران على تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال المُجمّدة، فضلاً عن إمكانية تصدير الغاز والنفط، وإذا أُضيف إلى ذلك إمكانية تحصيل رسوم عبور السفن في مضيق هرمز، فسيؤدي ذلك سريعاً إلى تحويل مليارات الدولارات إلى خزائن حزب الله وحماس، ومن ثمّ، سيزداد نفوذهما وقوتهما”.
وختم: “في نهاية المطاف، إذا توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق مؤقت أو دائم يُبقي إيران، ولو لفترة محدودة، على برنامجها النووي، وصواريخها الباليستية، وحلفائها، والأموال التي تتدفق إلى خزائنها بشتى الطرق، فإن إسرائيل بحاجة إلى إعادة تقييم موقفها في المنطقة وبناء تحالفات جديدة، ليس فقط في المنطقة، بل في أوروبا ومع الأوساط السياسية في الولايات المتحدة، لأنه إذا خرجت إيران من هذه العملية منتصرة، فلن يكون الواقع الإقليمي مُبشراً”.










اترك ردك