هل تحمي الحمضيات الكبد مع التقدم في العمر؟ دراسة تكشف تأثيراً لافتاً

كشفت دراسة حديثة أن مركّباً طبيعياً موجوداً في الحمضيات استطاع عكس بعض التغيرات المرتبطة بتقدم الكبد في العمر لدى فئران مسنّة، في نتائج تفتح الباب أمام أبحاث جديدة حول سبل الحفاظ على صحة الكبد مع الشيخوخة.

ويؤدي الكبد دوراً أساسياً في الجسم، بدءاً من التخلص من المواد الضارة، وصولاً إلى إنتاج العصارة الصفراوية واستقلاب البروتينات والدهون والكربوهيدرات، إلا أن قدرته على أداء بعض هذه الوظائف يمكن أن تتأثر مع التقدم في العمر، وفق ما ذكر موقع “medicalxpress”.

ووجد الباحثون أن المركّب الذي اختبروه ساعد على عكس بعض علامات شيخوخة الكبد في الحيوانات المستخدمة في التجربة، ما يشير إلى إمكان وجود آليات بيولوجية يمكن استهدافها مستقبلاً للحفاظ على وظائف الكبد.

لكن النتائج لا تعني أن تناول البرتقال أو الليمون يعالج شيخوخة الكبد لدى البشر، إذ إن الدراسة أجريت على الفئران، ولا تزال هناك حاجة إلى دراسات سريرية لمعرفة ما إذا كان التأثير نفسه يمكن أن يحدث لدى الإنسان.