هل رُفع الغطاء السياسي؟

تشير المعطيات السياسية إلى أن “حزب الله” رفع جزءاً أساسياً من الغطاء السياسي الذي كان يوفره لعدد من الشخصيات والقيادات المرتبطة بالنظام السوري السابق، في خطوة يبدو أنها ترتبط بجملة من التحولات.

ومن بين الأسباب التي تقف خلف هذا التوجه، رغبة الحزب في إبقاء قنوات التقارب مع السلطة السورية الجديدة مفتوحة، إضافة إلى معلومات عن اتجاه بعض هذه الشخصيات نحو بناء علاقات وتحالفات جديدة مع أطراف إقليمية، فضلاً عن الحديث عن قنوات تواصل مع إسرائيل.
ويبدو أن هذه التحركات دفعت “الحزب” إلى النأي بنفسه عن تلك القيادات، وعدم تحمل الأعباء السياسية المترتبة على خياراتها وتحالفاتها الجديدة.