ودفعت تصريحات ليغوري موظفين آخرين إلى مراجعة عقودهم، ليكتشف بعضهم وجود قيود مماثلة. وشهدت منصة التواصل الداخلية للشركة نقاشات شارك فيها عشرات الموظفين، طالبوا خلالها بإزالة البنود التي يرون أنها تحدّ من حرية التعبير.
في المقابل، أكدت “غوغل” أنها لا تطبّق القيود على انتقاد الشركة بعد انتهاء علاقة العمل، مشيرة إلى أنها عدّلت عقود الموظفين الجدد لإلغاء هذا الشرط، وأنها توفر قنوات داخلية تتيح للعاملين إثارة المخاوف المتعلقة بالسلامة والمسؤولية.
لكن الموظفين المطالبين بالتغيير اعتبروا أن هذه الخطوة غير كافية، داعين إلى تعديل العقود القائمة أيضاً، بما يضمن حماية قانونية واضحة لجميع العاملين.
وتسلّط القضية الضوء على التوتر المتزايد بين شركات التكنولوجيا وموظفيها بشأن حدود السرية المهنية وحق الباحثين في التحذير من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع توسّع استخدام هذه التقنيات في المجالات العسكرية والأمنية.
المصدر:
خاص “لبنان24”









اترك ردك