كما لفتت المصادر إلى أن تطبيق الاتفاق لن يكون سهلاً، وقد يواجه صعوبات وعراقيل خلال مراحله المقبلة، إلا أن الإدارة الأميركية، وتحديداً المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أكدا أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن الاتفاق وأنها ستكون ضامنة لتنفيذه.
أتى ذلك، بعدما قالت حركة حماس اليوم الجمعة إن الخطوة الأولى في تنفيذ اتفاق نزع السلاح في غزة الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو التزام إسرائيل بوقف قتل الفلسطينيين وإنهاء الهجمات.
وقالت الحركة إن تسليم الأسلحة الثقيلة مشروط أيضا بإنهاء إسرائيل للأعمال القتالية والانسحاب من غزة.
كما ذكرت في بيان “الموافقة على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق قد رُبطت واشترطت بوقف جميع أشكال العدوان، والانسحاب من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخول اللجنة الإدارية، وانتشار قوات الحماية الدولية”.
وتوصلت حماس إلى اتفاق لنزع السلاح، في خطوة هامة قد تسهم في إنهاء الحرب في غزة، إلا أنها تواجه عقبات عديدة وقد تستغرق وقتاً طويلاً للتحقيق، إن تم ذلك من الأساس.
ووافقت الحركة على خارطة طريق بشرط أن تقدم إسرائيل تنازلات أيضا، بما في ذلك وقف الأعمال العدائية وسحب قواتها من الأراضي الفلسطينية، وفقا لمسؤول في حركة حماس ومسؤول إقليمي.
بالمقابل، لم تعقب إسرائيل على الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل ساعات ووصفه بأنه “تاريخي”، لكن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رفض “خارطة الطريق” التي نشرها مجلس السلام في غزة، الجمعة، معتبراً أنها “غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل”.
يأتي هذا الإعلان بعد مرور تسعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية لإنهاء القتال بين إسرائيل والحركة.
وتنص خطة وقف إطلاق النار المكونة من 20 نقطة على مطالبة حركة حماس بالتخلي عن أسلحتها وتدمير شبكة أنفاقها الواسعة.
بالمقابل، تتضمن الخطة انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، ووصول حكومة تكنوقراط فلسطينية جديدة، ونشر قوة أمنية تعرف باسم “قوة الاستقرار الدولية”، فضلا عن إعادة إعماد القطاع الفلسطيني المدمر.
غير أن المفاوضات بين إسرائيل وحماس حول تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار كانت قد وصلت إلى طريق مسدود إلى حد كبير، حيث كانت قضية نزع السلاح نقطة خلاف رئيسية.











اترك ردك