وقال مسؤول في البنتاغون لـ”رويترز”، إن وزارة الدفاع “ملتزمة بتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية بسرعة من خلال الاستفادة من جميع الحلول والتقنيات التجارية المتاحة لضمان حفاظ قواتنا المسلحة على تفوق حاسم”.
واجتمع ترامب مع مسؤولين تنفيذيين من 7 شركات مقاولات دفاعية في مارس الماضي، في إطار جهود البنتاغون لتوفير إمدادات تحل محل التي جرى استخدامها في الضربات الأميركية على إيران وغيرها من العمليات العسكرية الأخيرة.
وفي خضم توسع صراعاتها في عهد ترامب، تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة إنفاقها العسكري.
والأربعاء مثل مدير مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض راسل فوت أمام لجنة الميزانية بمجلس النواب، لمناقشة الميزانية المقترحة من ترامب للسنة المالية 2027، التي تتضمن زيادة قدرها 500 مليار دولار في الإنفاق العسكري، وخفضا يبلغ 10 بالمئة في البرامج غير الدفاعية.
وقال فوت إنه لا يستطيع تقدير تكلفة الحرب مع إيران، وذلك في معرض دفاعه عن طلب ترامب ميزانية عسكرية سنوية ضخمة تبلغ 1.5 تريليون دولار.
وواجه طلب ترامب انتقادات من المشرعين في الحزبين الديمقراطي والجمهوري، الذين شكوا من الغياب الدائم للمساءلة المالية للبنتاغون.
وذكر فوت في جلسة استماع للجنة الميزانية: “لسنا جاهزين لتقديم طلب إليكم. ما زلنا نعمل على ذلك. نعمل على تحديد المطلوب. ليس لديّ تقدير تقريبي”.
وتظل تكلفة حرب إيران، التي بدأها ترامب مع إسرائيل في 28 فبراير، مثار جدل في الكونغرس، وقوبل طلب أولي لضخ تمويل إضافي من أجل الحرب بقيمة 200 مليار دولار بمعارضة شديدة في الكونغرس الشهر الماضي.











اترك ردك