وبحسب المعطيات الرسمية، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقائه سلام على دعم واشنطن لدولة لبنانية ذات سيادة، وعلى ضرورة المضي في تنفيذ الإطار الثلاثي، فيما أكد سلام بدوره ضرورة الوصول إلى حصرية السلاح بيد الدولة ووضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات.
وتلفت الأوساط إلى أن اللافت في الزيارة لم يكن فقط مضمون الموقف الأميركي، بل تكراره عبر مستويات مختلفة من الإدارة الأميركية، بما يعكس مقاربة متماسكة تجاه الملف اللبناني: دعم الدولة والجيش والمؤسسات،في مقابل التقدم في مسار حصر السلاح بيد الدولة.
وتعتبر هذه الأوساط أن الرسالة الأميركية التي عاد بها سلام من واشنطن تبدو واضحة: لا مساعدات سياسية واقتصادية وإعادة إعمار بمعزل عن مسار سيادي وأمني يبدأ من حصرية السلاح بيد الدولة، مع بقاء الانسحاب الإسرائيلي جزءاً أساسياً من الإطار التفاوضي الذي تتمسك به بيروت.
المصدر:
خاص “لبنان24”











اترك ردك