أثارت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية، أوريت ستراك، جدلاً واسعاً بعد كشفت عن تقديمها طلباً رسمياً إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للنظر في إقامة “صلاة” يهودية داخل قطاع غزة بمناسبة حلول الأول من أيلول، وتزامناً مع احتفالات ما يُعرف بـ”أعياد الغفران”، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من قبل نتنياهو.
وأوضحت ستراك، بحسب ما نقلته وسائل إعلام اسرائيلية بينها موقع “القناة السابعة”، أن الرسالة جاءت موقعة من 20 حاخاماً بارزاً من التيار الصهيوني الديني، مؤكدة أن هذه الخطوة لا تقتصر على إحياء ذكرى انسحاب عام 2005، بل تأتي للتأكيد على أن “غزة ملك لشعب إسرائيل”، على حد تعبيرها.
وفي سياق متصل، طالبت الوزيرة الإسرائيلية علناً باستئناف الاستيطان والعودة إلى المناطق التي أُهملت وهُجرت في قطاع غزة وشمالي الضفة الغربية، معتبرة أن إسرائيل تمر بمرحلة تتطلب “توبة وطنية” عبر إعادة تثبيت التواجد الاستيطاني.











اترك ردك