وأكد ستريتنغ، الذي يمثل الجناح اليميني في الحزب، حاجتهم إلى منافسة فعلية يتواجه فيها أفضل المرشحين، مشيراً إلى أنه فقد الثقة في قيادة ستارمر بعد أن انتقده بشدة في بيان استقالته هذا الأسبوع. ويواجه ستارمر ضغوطاً متزايدة ودعوات للتنحي بعد الهزيمة القاسية، واستقالة أربعة وزراء دولة، ومطالبة 86 نائباً من أصل 403 في الحزب باستقالته.
وخلال كلمة له في مؤتمر نظمته مجموعة الضغط العمالية، اعتبر ستريتنغ أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان خطأً كارثياً، داعياً إلى إعادة انضمام المملكة المتحدة إليه، ومؤكداً أن مستقبل البلاد الاقتصادي والدفاعي يكمن في العمل الجماعي مع أوروبا لمواجهة التهديدات المشتركة، كـ”العدوان الروسي” وسياسات “أميركا أولاً”.
وتُعد هذه التصريحات أول موقف سياسي واضح لستريتنغ منذ خروجه من الحكومة، حيث بدأ رسمياً حملته للترشح لرئاسة الوزراء، منتقداً محاولات ستارمر لإعادة ضبط مسار الحزب، ووصفها بأنها “الاندفاع بسرعة أكبر نحو الهاوية نفسها”، معتبراً في الوقت عينه أن حزب العمال لا يزال قادراً على الفوز في الانتخابات المقبلة.











اترك ردك