وتوقع الوزير حدوث تداعيات اقتصادية أكبر للحرب مع إيران إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز، موضحاً أن ما شهده العالم حتى الآن من ارتفاع تكاليف الطاقة هو “قمة جبل الجليد”.
وقال الكواري يوم الأربعاء إن الاقتصاد العالمي على وشك أن يشعر بالتأثير الاقتصادي الكامل للحرب مع إيران لكنه أضاف أن الوضع المالي لبلاده سيكون قادراً على الصمود في وجه هذه المشكلات لمدة عام على الأقل.
وقال “أعتقد أنه في غضون شهر أو شهرين ستشهدون تأثيرا اقتصاديا هائلا على الصعيد العالمي”.
وأضاف “قريبا جدا ستواجهون مشكلة في توفر الطاقة وليس فقط في الأسعار. لذا، حتى لو كنتم قادرين على دفع المقابل، فلن تتمكنوا من الحصول عليها، وهو ما يمثل مشكلة كبيرة جدا”.
وحذر الكواري أيضا من خطر يتمثل في أن يؤدي الانخفاض الحاد في إنتاج الأسمدة عالميا وإمداداتها من المنطقة إلى ضياع مواسم الزراعة في جميع أنحاء العالم، مما سيؤدي أيضا إلى أزمة غذائية.











اترك ردك