ويؤكد مصدر مطلع عبر “لبنان 24” أن أهمية هذا المستوى من التمثيل تكمن في أن الوفد يجمع الجهات الحكومية المعنية مباشرة بالملفات الأكثر تشابكاً بين لبنان وسوريا، ما يسمح بطرحها بصورة متوازية والبحث في آليات عملية لمعالجتها، بدلاً من مقاربتها كلٌّ على حدة.
وتتصدر المباحثات ملفات الطاقة والنفط والغاز، ولا سيما ما يرتبط بخطوط الإمداد والكهرباء، إلى جانب النقل والتطوير اللوجستي وتسهيل حركة الشحن والترانزيت وحركة الطيران. كما يحضر الاقتصاد والاستثمار والتجارة، في ظل الحاجة إلى بحث سبل تنشيط التبادل التجاري ومعالجة العوائق والإجراءات الجمركية.
أما في القطاعات الإنتاجية والخدماتية، فتتجه المباحثات إلى تنظيم الملفات المرتبطة بالزراعة وتصدير المحاصيل، وتنشيط الحركة السياحية، فضلاً عن تعزيز التعاون في مجالي الصحة والتعليم، بما يفتح الباب أمام تنسيق مباشر بين الوزارات المعنية ومعالجة عدد من الملفات العالقة.
وفد سوري بتمثيل وزاري واسع في بيروت…اي دلالات؟

تكتسب زيارة الوفد الحكومي السوري إلى لبنان أهمية استثنائية، لكونها تضم أكبر تمثيل وزاري سوري يزور بيروت منذ سقوط نظام الأسد، ولارتباط تركيبتها بملفات حيوية ومشتركة بين البلدين.
ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0










اترك ردك