في أيلول 2025 أعلن وزير الأشغال العامة والنقل، فايز رسامني أن التمويل لتوسعة الأوتوستراد أصبح متوافراً، على ان يبدأ المشروع الممتد من نفق نهر الكلب حتى طبرجا بعد معالجة بعض ملفات الاستملاكات، وذلك بهدف تخفيف الازدحام المزمن على الساحل بين كسروان وبيروت.
وبالفعل بدأت بعدها بلدية جونية بإقفال المحال التجارية المُخالفة ضمن نطاقها على طول الأوتوستراد، الا انه بعد أقل من نحو عام الأشغال لم تبدأ بعد، فما السبب؟
ويُضيف: “على الرغم من إنجاز معظم الاستملاكات، بقيت بعض العقارات موضع نزاع قضائي، وهو ما حال دون تسليم الموقع بالكامل للمتعهد، لأن المقاول لا يستطيع البدء قبل إزالة كل العوائق القانونية”.
ويوضح ان “المشروع يتبع أساسًا لمجلس الإنماء والإعمار، وليس مباشرة لوزارة الأشغال، وبالتالي أي تعديل أو صرف أموال أو إعادة تلزيم يحتاج إلى سلسلة طويلة من الموافقات والإجراءات الإدارية”.
كما اُعلن أن الشركة التي رست عليها المناقصة انسحبت لأسباب تتعلق بها، ما استوجب إعداد دفتر شروط جديد وإعادة إطلاق المناقصة، وهو ما أدى إلى تأخير إضافي”.
ويلفت إلى انه “حتى بعد توسعة الأوتوستراد من المتوقع أن تتحسن حركة السير، لكن الزحمة لن تختفي إذا لم تترافق مع تنظيم المداخل، وتحسين النقل العام، وإدارة أفضل لحركة المرور”.











اترك ردك