وبحسب تقديرات إعلامية نقلتها وكالة “فرانس برس”، تبلغ ثروة مبابي نحو 280 مليون دولار، فيما قدّرت مجلة “فوربس” دخله السنوي لعام 2026 بنحو 100 مليون دولار، منها 70 مليوناً من كرة القدم و30 مليوناً من الرعاية والأنشطة التجارية، ليحتل المركز الثالث عالمياً بين لاعبي كرة القدم الأعلى دخلاً، خلف كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.
ولا تقتصر أعمال مبابي على الملاعب، إذ يمتلك استثمارات في قطاعات الرياضة والتكنولوجيا والإعلام، أبرزها حصة أغلبية في نادي كان الفرنسي، واستثمارات في منصة “سورار” للألعاب الرقمية وشركة “آلان” للتأمين الصحي، إلى جانب شركة الإنتاج الإعلامي “زيبرا فالي”.
كما يرتبط بعقود وشراكات مع علامات تجارية عالمية، بينها “ديور” و”هوبلو” و”أوكلي”، فيما وقّع في أيلول الماضي اتفاقاً مع شركة “أون” السويسرية للمنتجات الرياضية، يتضمن حصة في رأس مالها.
لكن إمبراطوريته التجارية تواجه تداعيات أزمة أثارتها تصريحاته بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، ما دفع ثلاث شركات صينية إلى إنهاء شراكاتها معه.
ووفق صحيفة “ليكيب” الفرنسية، بلغت القيمة السنوية المقدّرة لعقدين من العقود المنتهية نحو 7.8 ملايين دولار، من دون أن يعني ذلك خسارة المبلغ بالكامل، نظراً إلى عدم إعلان التفاصيل المالية لإنهاء التعاقدات.
ورغم اعتذار مبابي، أثارت الأزمة مخاوف بشأن تأثيرها على صورته التجارية في الصين، إحدى الأسواق المهمة للعلامات العالمية، فيما يرى خبراء أن تداعياتها قد تؤثر في توسّعه التسويقي، من دون أن تهدد بالضرورة مجمل استثماراته.
الجزيرة نت












اترك ردك