وبحسب موقع “فيري ويل هيلث” الصحي، تأتي التوصيات في ضوء بيانات تشير إلى أن قياسات الكوليسترول التقليدية، ولا سيما الكوليسترول الضار (LDL) والجيد (HDL)، قد لا تعكس مستوى الخطر بدقة لدى بعض الأشخاص، خصوصاً المصابين باضطرابات الأيض.
ما الفحوصات الموصى بها؟
فحص “أبو بي” (ApoB):
يقيس البروتين المرتبط بالجسيمات التي تساهم في تراكم الترسبات داخل الشرايين، ما يساعد على تقدير عدد هذه الجسيمات بصورة أدق، ولا سيما لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.
فحص “ليبوبروتين أ” (Lp(a)):
يقيس نوعاً من الجسيمات المرتبطة بزيادة خطر أمراض القلب، ويتأثر بدرجة كبيرة بالعوامل الوراثية. ويوصى بإجرائه مرة واحدة على الأقل خلال الحياة، إذ لا تتغير مستوياته عادةً بصورة كبيرة نتيجة النظام الغذائي أو نمط الحياة.
فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية (CAC):
يعتمد على تصوير مقطعي متخصص للكشف عن ترسبات الكالسيوم في شرايين القلب. ويُستخدم لدى بعض الأشخاص المصنفين ضمن الفئة متوسطة الخطر للمساعدة في تقدير احتمال الإصابة بمشكلات قلبية مستقبلاً، وتحديد مدى الحاجة إلى أدوية الستاتين.
وتتيح هذه الفحوصات للأطباء معلومات إضافية عن صحة القلب، بما قد يساعد على اكتشاف عوامل الخطر مبكراً وتحديد خطط علاجية أكثر ملاءمة لكل مريض، مع استمرار تفاوت التغطية التأمينية لهذه الاختبارات.












اترك ردك