الفضاء الشاسع
ولا يمكن للبشر السفر عبر الفضاء إلا بسرعة ضئيلة مقارنةً بسرعة الضوء باستخدام التقنيات الحالية. فحتى أسرع مركبة فضائية لدى البشرية وهي “مسبار باركر الشمسي”، لا تتجاوز سرعتها القصوى 191 كيلومترًا في الثانية تقريبًا، أي ما يعادل 0.064% من سرعة الضوء. وبهذه السرعة، سيستغرق الوصول إلى “بروكسيما سنتوري” حوالي 6,650 عاما كاملة.
وبالنسبة لأي كائنات فضائية، سيكون الفرق أكبر بكثير نظرا لتطلب رحلة الذهاب والعودة من نظام نجمي بعيد “سرعة أعلى بالضرورة”.
وبذلك، ستعود الكائنات الفضائية إلى كوكبها الأم وهي أكبر عمرا من وقت مغادرتها ربما بـ100 عام أو أكثر.
متطلبات طاقة هائلة
وعند سرعة الضوء، تصبح المركبة ذات كتلة هائلة، مما يتطلب كمية هائلة من الطاقة، من المستحيل توفيرها نظريا.
محيط حيوي فريد
والأكسجين ليس ساما بالنسبة للإنسان، ولكنه شديد التفاعل وقد يكون ضارا بالنسبة للكائنات الفضائية، وبالتالي فهي تحتاج لارتداء بدلات واقية كما يفعل البشر عند زيارة بيئات قاسية أو سامة. (العربية)











اترك ردك