لفت مصدر رسمي يعنى بالشؤون السياحية إلى أن موسم السياحة والاصطياف في الأسبوع الأخير من شهر تموز لم يعكس تحسنا في الحركة، فيما يُعد عيد انتقال السيدة العذراء في 15 آب المقبل بداية العد العكسي لنهاية فصل الصيف.
واعتبر المصدر أن الأوضاع في لبنان أثرت بشكل كبير على قدوم السياح والمغتربين، كما أن الوضع الأمني في دول الخليج العربي زاد من تعقيد المشهد السياحي في لبنان، ما انعكس سلباً على الموسم الصيفي.
واعتبر المصدر أن الأوضاع في لبنان أثرت بشكل كبير على قدوم السياح والمغتربين، كما أن الوضع الأمني في دول الخليج العربي زاد من تعقيد المشهد السياحي في لبنان، ما انعكس سلباً على الموسم الصيفي.
وأكد أن الرهان بات على فترة الأعياد في نهاية السنة، لكون الموسم الصيفي لا يزال دون المعدل على المستوى السياحي، رغم سعي المنتجعات والمطاعم والفنادق إلى تعديل أسعارها واستقطاب الزوار، إلا أن ذلك لم يحقق النتائج المرجوة بسبب تراجع أعداد الوافدين من الخارج، إلى جانب انخفاض القدرة المالية والشرائية في الداخل.
وتمنى المصدر أن تستقيم الأوضاع الأمنية والسياسية، بما يتيح إعادة النهوض بالقطاع السياحي، الذي يرتبط حكماً بالأمن والاستقرار، محذراً من أن نحو 30% من المؤسسات السياحية، على اختلاف أنواعها، مرشحة للإقفال إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه











اترك ردك