7 مشروبات غنية بالبروتين.. بدائل يومية سهلة بعيداً من “البروتين شايك”

ذكر موقع Health أن الحصول على البروتين لا يقتصر على مشروبات البروتين الجاهزة أو المساحيق المخصصة للرياضة، إذ توجد خيارات يومية طبيعية يمكن أن تؤمّن كميات جيدة منه وتندمج بسهولة في الروتين الغذائي.


وأوضح التقرير أن حليب البقر يبقى من أسهل الطرق لزيادة استهلاك البروتين، إذ يحتوي الكوب الواحد على نحو 8.2 غرامات، إضافة إلى كونه بروتيناً كاملاً يضم الأحماض الأمينية الأساسية التسعة. كما أشار إلى أن الحليب فائق التصفية يوفّر كمية أعلى تصل إلى نحو 13 غراماً في الكوب، مع احتمال أن يكون أسهل هضماً لدى بعض الأشخاص بسبب انخفاض اللاكتوز فيه، إلى جانب غناه بالكالسيوم وفيتامين D والبوتاسيوم.

وأضاف التقرير أن حليب الصويا يُعد من أفضل البدائل النباتية، إذ يحتوي الكوب الواحد منه على نحو 7.9 غرامات من البروتين، كما أنه بروتين كامل، ما يجعله خياراً مناسباً لمن لا يشربون الحليب الحيواني. ونصح باختيار الأنواع غير المحلاة للحد من السكر المضاف.

ومن بين الخيارات الأخرى، لفت التقرير إلى الكفير، وهو مشروب لبني مخمّر يحتوي على نحو 9.2 غرامات من البروتين في الكوب، فضلاً عن احتوائه على سلالات متعددة من البكتيريا النافعة التي قد تدعم صحة الأمعاء والهضم.

كما أشار إلى مرق العظام باعتباره خياراً مناسباً لمن يفضّلون النكهات المالحة، إذ يوفّر الكوب الواحد نحو 10 غرامات من البروتين. وينتج هذا المشروب من طهو العظام لفترة طويلة، ما يطلق الكولاجين والأحماض الأمينية في السائل، مع حديث عن فوائد محتملة للبشرة والمفاصل، وإن كانت لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث.

وتناول التقرير أيضاً السموثي عالي البروتين، موضحاً أنه يمكن تحضيره من دون مساحيق جاهزة، عبر استخدام مكونات طبيعية مثل الحليب واللبن اليوناني والجبنة القريش، مع إضافة زبدة المكسرات أو البذور. وقد تصل كمية البروتين في الكوب الواحد إلى نحو 18 غراماً بحسب المكونات المستخدمة.

وفي قائمة البدائل النباتية، برز كذلك حليب البازلاء، المصنوع من البازلاء الصفراء، والذي يوفّر نحو 8 غرامات من البروتين في الكوب، أي كمية قريبة من حليب البقر، إلى جانب استخدامه بسهولة في القهوة أو الحبوب أو السموثي.

أما اللبن القابل للشرب، فاعتبره التقرير خياراً عملياً للأشخاص كثيري الحركة، إذ يحتوي الكوب الواحد على نحو 14 غراماً من البروتين، مع التنبيه إلى أن بعض الأنواع المنكّهة قد تكون مرتفعة بالسكر المضاف، ما يجعل الأنواع العادية أو الأقل سكراً أكثر ملاءمة.

وختم التقرير بالتشديد على أهمية الانتباه إلى بعض المعايير عند اختيار المشروبات الغنية بالبروتين، مثل أن تحتوي الحصة الواحدة على 7 إلى 10 غرامات على الأقل، وأن تكون منخفضة السكر المضاف، مع ضرورة قراءة الملصقات الغذائية خصوصاً في البدائل النباتية التي تختلف فيها نسب البروتين بشكل واضح.