8 علامات قد تكشف النوبة القلبية لدى النساء

أفادت تقارير طبية بأن أعراض النوبة القلبية لدى النساء قد لا تكون واضحة دائماً، ما قد يدفع إلى تجاهلها أو اعتبارها مرتبطة بالإرهاق أو عسر الهضم، الأمر الذي قد يؤخر طلب الرعاية الطبية. وتشير جمعية القلب الأميركية إلى أن ألم أو ضغط الصدر يبقى من أكثر الأعراض شيوعاً، لكن النساء قد يعانين أيضاً أعراضاً أخرى أقل وضوحاً.

ومن أبرز العلامات التي قد تشير إلى النوبة القلبية لدى النساء: الإرهاق غير المعتاد، ضيق التنفس، الغثيان أو القيء، عسر الهضم، التعرق البارد، الدوخة، وألم أو انزعاج في الفك أو الرقبة أو الظهر أو الكتف أو الذراع، إضافة إلى ألم أو ضغط في الصدر أو أعلى البطن.

وتحدث النوبة القلبية عندما ينخفض تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى عضلة القلب أو ينقطع، وغالباً ما يكون ذلك نتيجة انسداد في أحد الشرايين التاجية بسبب جلطة مرتبطة بتراكم الترسبات الدهنية. وتعد هذه الحالة طارئة تستدعي الحصول على مساعدة طبية فورية.

أبرز الأعراض:

 

الإرهاق الشديد: قد يكون التعب غير المعتاد أو الضعف المفاجئ من العلامات التي تستدعي الانتباه، خصوصاً إذا ترافق مع أعراض أخرى.

ضيق التنفس: يمكن أن يظهر ضيق التنفس مع ألم الصدر أو من دونه، وقد يكون ظهوره أثناء الراحة مؤشراً يستدعي التقييم الطبي.

ألم الفك أو الظهر أو الذراع: قد ينتقل الألم أو الانزعاج من منطقة الصدر إلى الفك أو الظهر أو أحد الذراعين أو كليهما، وقد لا يكون مصدره واضحاً للشخص المصاب.

الغثيان وعسر الهضم: قد تظهر النوبة القلبية أحياناً على شكل اضطراب في المعدة أو غثيان، ما يجعل الخلط بينها وبين مشكلات الجهاز الهضمي أمراً وارداً، خصوصاً لدى النساء.

ألم أو ضغط الصدر: يبقى الشعور بالضغط أو الانقباض أو الألم في وسط الصدر من أبرز علامات النوبة القلبية، وقد يستمر لعدة دقائق أو يختفي ثم يعود. 

الدوخة والتعرق البارد: قد ترافق النوبة القلبية أعراض أخرى، بينها الدوار والتعرق البارد والغثيان.

الوقاية

وأشارت التوصيات الطبية إلى أن تقليل خطر أمراض القلب يرتبط باتباع نمط حياة صحي، يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام، اتباع نظام غذائي متوازن، تجنب التدخين، والحفاظ على وزن صحي، إلى جانب متابعة ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم. 

وأكدت جمعية القلب الأميركية أن ظهور أعراض محتملة للنوبة القلبية يستدعي طلب المساعدة الطبية فوراً وعدم الانتظار للتأكد من السبب، لأن سرعة التعامل مع الحالة قد تقلل خطر حدوث أضرار خطيرة لعضلة القلب.