وبحسب تقديرات مؤشر “بلومبرغ” للمليارديرات، فقد تكبّد إليسون هذه الخسارة في 11 كانون الاول، ليتراجع ترتيبه إلى المركز الثالث بعد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا وسبيس إكس وxAI، في الصدارة، ثم لاري بيج، من مؤسسي “غوغل”، في المركز الثاني، وفقا لتقرير نشره موقع “Business chief” واطلعت عليه “العربية Business”.
وجاء هذا التراجع بعدما هبطت أسهم عملاق البرمجيات “أوراكل” عقب إعلان نتائج مالية جاءت أضعف من التوقعات، ما أدى إلى انخفاض صافي ثروة إليسون إلى نحو 248 مليار دولار، مسجلًا واحدة من أكبر الانخفاضات في الثروات خلال العام.
ورغم أن نمو الإيرادات بلغ 14% مدفوعًا بقفزة قوية نسبتها 68% في مبيعات البنية التحتية السحابية لأوراكل المرتبطة بأعمال الذكاء الاصطناعي، فإن ذلك لم يكن كافيًا لوقف الهبوط الحاد في السهم.
وفي تصريح واسع التداول أدلى به إليسون في 10 ديسمبر، قال: “سيشهد عالم تقنيات الذكاء الاصطناعي تغييرات كبيرة خلال السنوات المقبلة، ويجب أن نظل مرنين في الاستجابة لهذه التحولات”.
وأضاف: “سنواصل شراء أحدث وحدات المعالجة الرسومية (GPU) من إنفيديا، لكن علينا أن نكون مستعدين وقادرين على نشر أي رقائق يفضل عملاؤنا شراءها”.
ويعكس هذا التصريح سياسة تتبعها “أوراكل” تقضي بشراء الشرائح التقنية من أي شركة بما يلبّي احتياجات العملاء على أفضل وجه.











اترك ردك