وقال: “هذا العمل محفور باسمه في سجلات التاريخ العالمي، وكل من عاد من المختطفين، والجنود الذين لم يُقتلوا، والمدنيين الفلسطينيين الذين لم يُقتلوا في الحرب التي لم تستمر، مدينون له بحياتهم. كذلك، فإن المختطفة إليزابيث تسوركوف مدينة لترامب بحياتها أيضاً، إذ هدد مبعوثه مسؤولين عراقيين كباراً باسمه، وكان ذلك كافياً لإنهاء كابوس الأسر والتعذيب المروع الذي تعرضت له، والذي عجزت دولة إسرائيل عن إنهائه في هذه الحالة أيضاً. أما عملية جلب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بغض النظر عن شرعيتها، فقد عززت الانطباع بأن ترامب كلي القدرة”.
هذا ما تفعله إسرائيل داخل إيران.. “يديعوت أحرونوت” تُعلن!

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0









اترك ردك