وجاء ذلك استناداً إلى بيانات أصدرها الجيش الإسرائيلي رداً على طلب حرية معلومات تقدمت به جمعية “هتسلحا” غير الحكومية، المعنية بالشفافية وحرية المعلومات.
ووفق البيانات المنشورة، فإن 4 آلاف و440 جندياً يحملون جنسيتين أجنبيتين إلى جانب الإسرائيلية، بينما يحمل 162 عسكرياً ثلاث جنسيات أجنبية.
وأشارت الصحيفة إلى أن طلب حرية المعلومات قُدم في آذار 2025، وتعد هذه المرة الأولى التي يكشف فيها الجيش بشكل مفصل عن توزيع الجنسيات الأجنبية بين أفراده، دون توضيح ما إذا كانوا ضمن القوات النظامية أو الاحتياط، أو توزيعهم بحسب الفئات العسكرية.
وحسب تقديرات تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية، يبلغ عدد أفراد الجيش في الخدمة النظامية نحو 170 ألف جندي، إضافة إلى ما بين 400 ألف و460 ألف عنصر مسجلين ضمن منظومة الاحتياط.
أيضاً، أشار التقرير إلى وجود عدد محدود من الجنود يحملون جنسيات دول عربية، من بينهم 14 جندياً يحملون الجنسية اليمنية إضافة إلى الإسرائيلية، وثمانية يحملون أكثر من جنسية أجنبية بينها اليمنية.











اترك ردك