وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى بأن “أصحاب السماحة اكدوا خلال اللقاء متانة العلاقات الأخوية والممتازة والتعاون والتنسيق الدائم والثقة المتبادلة مع المملكة العربية السعودية الحريصة على الاستقرار والأمن والأمان للبنان، كما اكدوا ان دار الفتوى وعلماءها ومؤسساتها تقف الى جانب المملكة العربية السعودية نهجا ورؤية لنصرة لبنان وهو التزام راسخ لقيم الاعتدال والعروبة. وشددوا على أن إعادة بناء الدولة هي الطريق الوحيد لإنقاذ لبنان ومسؤولية وطنية تقع على عاتق اللبنانيين قبل أي دعم أو مساندة خارجية، فالمجتمع العربي والدولي لا يستطيع أن يحل مكان الدولة التي ينبغي إعادة بنائها بالإرادة الوطنية الجامعة والتزام الاستحقاقات الدستورية ومنها إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وانتظام عمل المؤسسات واستكمال الإصلاحات المطلوبة في شتى الميادين لإعادة هيبة الدولة وفاعلياتها وجديتها ودورها في بسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني وحده حرصا على مصداقيتها”.
وقال المكتب: “وابدوا ارتياحهم للخطوات الديبلوماسية التي تقوم بها الحكومة اللبنانية بمساعدة اللجنة الخماسية ودعمها التي تشكل مظلة ومسارا متكاملا يهدف الى تسهيل الحلول السياسية لأي تسوية تضمن الاستقرار ويعزز فرص التعافي والنهوض بالوطن. وأعرب السفير بخاري عن تفاؤله بمستقبل لبنان المحكوم بدولة الشفافية والقانون، وما ستحمله الأشهر القادمة من انفراجات، وقال: بإذن الله الخير قادم على لبنان لا محال بعد معاناة شهدها خلال السنوات السابقة، وحان الوقت ليرتاح من أزماته. وأشاد بالدور الجامع الذي تقوم به دار الفتوى الضمان للوحدة الوطنية والمساهمة بمعالجة الأزمة التي تعصف بلبنان”.
وقدم السفير بخاري للمفتي دريان مجسم مواجهة الحجرة النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام عليه وعلى آله وأصحابه رضوان الله عليهم وذلك عربون محبة وتقدير.











اترك ردك