إثر الاجتماع، شدد “لقاء سيدة الجبل” في بيان، على “اجراء الانتخابات في موعدها رغم كل العوائق، وآخرها ما يروج عن ضغوط خارجية”.
وإذ أكد رفضه “هذا التبرير الجديد لتطيير الاستحقاق الدستوري”، أعلن انه “من باب أولى ان تجري الانتخابات انطلاقا من المصلحة اللبنانية العليا التي تتقدم على أي مصالح أخرى، بما في ذلك مزاعم الضغوط الخارجية”، داعيا “السلطة التنفيذية الى عدم الخضوع لهذا الابتزاز الجديد غير المبرر على الاطلاق”، مشددا على “تحييد لبنان من اخطار الحرب التي تتجمع غيومها في الافاق، لا سيما وان ذرائع توريط لبنان من خلال سلاح “حزب الله” المرتبط بالنظام الإيراني ما زالت قائمة”.
وإذ شدد على “حزب الله”، “كي يجنب لبنان الانجرار الى هذه الحرب إذا ما نشبت”، دعا الى “موقف رسمي واضح لا لبس فيه يؤكد ان لبنان ليس معنيا بهذه الحرب وسيتصدى لأي طرف داخلي او مقيم على الأراضي اللبنانية يحاول الزج بالوطن في هذا الخطر المحدق بالمنطقة والعالم”.
واكد رفضه ل”تقصير الدولة في محاصرة “حزب الله” ماليا وعسكريا وأمنيا”، معتبرا أن “هذا الامر بمثابة هدية لاسرائيل التي تعتدي على مناطق لبنانية يخزن “الحزب” سلاحه في داخلها وبين بيوت المواطنين معرضهم للموت ولتدمير ممتلكاتهم”.
واذ لفت الى ان “نقيب النقل المبرد السابق عمر العلي عرض على “اللقاء” مشكلة نقل الانتاج الزراعي من لبنان الى سوريا وقرار الدولة السورية منع الشاحنات اللبنانية مما سبب أضرارا كبيرة”، طالب “اللقاء” الحكومة مجتمعة ب”حل هذه الازمة فورا كي لا تعود الامور الى ما قبل سقوط نظام الاسد”.
كما أعلن “اللقاء” رفضه ل”قرار الحكومة فرض الضريبة على البنزين ورفع قيمة الـ TVA، بدل اللجوء الى اصلاحات ادارية ومالية موضوعية”.










اترك ردك