التفاح القديم.. فاكهة “مجعدة” بفوائد صحية مذهلة

حتى لو بدا التفاح قديمًا ومجعدًا، فإنه يظل مصدرًا غنيًا بالصحة وغالبًا ما يُغفل عنه.

أظهر مقطع فيديو على تيك توك طرقًا مبتكرة للاستفادة من هذه الفاكهة، سواء بتحويلها إلى وجبات خفيفة مجففة أو إلى خل تفاح منزلي، ما يعزز صحة القلب والجهاز الهضمي.

حسب موقع Taste Spell، يحتفظ التفاح المجفف بالفيتامينات والمعادن والألياف، ما يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم وخفض الكوليسترول الضار، ويدعم الهضم بفضل الألياف غير القابلة للذوبان.

ويشير خبراء التغذية إلى أن تناول تفاحتين يوميًا لمدة ثمانية أسابيع يُحسّن وظائف الأوعية الدموية ويقلّل الكوليسترول، وفقًا للمجلة الأمريكية للتغذية السريرية.

ويُعزى جزء كبير من هذه الفوائد إلى البكتين، أحد أنواع الألياف القابلة للذوبان في التفاح، الذي يساهم في التخلص من الكوليسترول داخل الأمعاء ويخفض الكوليسترول الكلي بنسبة تتراوح بين 5 و16%.

لتحويل التفاح القديم إلى وجبات خفيفة، يُنصح بتقشيره، إزالة البذور، تقطيعه شرائح، وتجفيفه في الفرن أو المقلاة الهوائية أو مجفف الطعام حتى يصبح مقرمشًا.

كما يمكن استخدام القشور والبذور لصنع خل التفاح، عبر وضع البقايا في مرطبان مغطّى جزئيًا بالماء وتركها لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع قبل الاستخدام.

ويشير موقع Verywell Health إلى أن تناول كميات صغيرة من خل التفاح يوميًا قد يقلل الكوليسترول الكلي بمقدار 6 إلى 7 ملغ، كما يساعد حمض الأسيتيك على تعزيز التمثيل الغذائي وتقليل إنتاج الدهون في الكبد.

كما يُعرف خل التفاح بخصائصه المضادة للبكتيريا، ودوره في إدارة الوزن وتحسين صحة البشرة، شرط استخدامه مخففًا وضمن نظام غذائي متوازن.

بهذه الطريقة، يمكن للتفاح القديم أن يحافظ على قيمته الغذائية ويقدّم فوائد صحية مهمة، مع المساهمة في تقليل هدر الطعام.