شكاوى من إعتماد التعليم “أونلاين”

تصاعدت شكاوى الأهالي من اعتماد التعليم “أونلاين”، في ظل ظروف استثنائية يعيشها التلاميذ، حيث يشير كثيرون إلى ضغط كبير  يتعرض لهعلى التلامذة، في مقابل صعوبة مواكبة الأهل لهم، خصوصاً مع أوضاع النزوح وعدم الاستقرار.

وفي وقت تعتمد فيه مدارس عدة، لا سيما في الجنوب، التعليم عن بُعد بشكل كامل، يبرز تساؤل أساسي: هل يحقق هذا النمط من التعليم فعلياً الفائدة المرجوّة، أم أنه يفرض واقعاً تعليمياً هشّاً لا يضمن استيعاب التلاميذ؟

كما يطرح البعض علامات استفهام حول الإصرار على الاستمرار ب”الأونلاين”، وما إذا كان مرتبطاً بالالتزام بالروزنامة الدراسية أو بأبعاد مادية، في مقابل غياب حلول بديلة أكثر فاعلية.

ومن بين هذه الطروحات، يبرز خيار تأجيل العام الدراسي أو تمديده إلى فصل الصيف بعد انتهاء الظروف الراهنة، بما يتيح للتلاميذ تعويض ما فاتهم بشكل فعلي، بدل الاكتفاء بتعليم عن بُعد لا يلبّي الحد الأدنى من الفهم والاستيعاب.

المشكلة اليوم لم تعد تقنية فقط، بل تربوية أيضاً، في ظل خطر ضياع مستوى جيل كامل بين ضغط الواقع وضعف البدائل.