وألقى كلمة لبنان فوصف اللحظة بالمفصلية وبأنها تتطلب جرأةً في الموقف، ومسؤوليّة تاريخيّة للدفاع عن أمن وسيادة الدول المستهدفة من طهران.
واعتبر أن “أخطر ما في هذه الاعتداءات أنّها موجّهة ضدّ دول لم تعتمدْ مع إيران إلّا نهج التهدئة. دولٌ طالما التزمت بسياسات حُسن الجوار، ومدّت جسور التعاون، وسَعت إلى تجنيب المنطقة الانزلاق نحو الصراعات”.
وسأل: “أي رسالةٍ توجهها إيران إلى منطقتنا حين يُكافأ الاعتدال بالاعتداء؟”.
واعتبر رجي أن “إيران تحاول عبر استهدافها الدول العربية والإسلامية خطف أمن وسلام هذه الدول ومقايضتهما بأهدافها الانتهازية”.
وشدد على أن “الحكومة اللبنانية عازمة ومصممة على انتزاع لبنان من براثن القبضة الإيرانيّة، بعدما أوعزت إلى حزب الله لزج لبنان في حرب لم يخترها”، مؤكدًا أن “الحكومة اللبنانية اتخذت سلسلة من القرارات، وهي ماضية في وضعها موضع التنفيذ، ولن تتراجع عنها”.
وجدد الدعوة لمجلس الأمن والدول الفاعلة الى إلزام إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 (2006)، وإعلان وقف الأعمال العدائيّة لشهر تشرين الثاني 2024، ووضعِ حدٍّ لانتهاكاتها وخروقاتها المتكرّرة للسيادة اللبنانيّة، والانسحاب الكامل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليّاً.
وفي كلمته، أكد رجي “تمسك لبنان بخيار السلام، وأن لا بديل عن التفاوض والحلول الدبلوماسية لمعالجة النزاعات وتفادي المزيد من التصعيد”.
وشدد على أن “لبنان يعوّل على التضامن والدعم العربي والدولي لمبادرة رئيس الجمهورية للدخول في مسارٍ تفاوضي مباشر مع إسرائيل، بهدف تثبيت الاستقرار، وإنهاء حالة النزاع، والتوصل إلى حلولٍ مستدامة تحفظ سيادة لبنان وحقوقه”.
وطالب “بضرورة الإسراع بدعم الجيش والقوات المسلحة اللبنانية لتمكينها كن من القيام بدورهما في حفظ الأمن والاستقرار وتنفيذ القرار 1701 بكافة مندرجاته وأهمها حصر السلاح بيد الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية”.











اترك ردك