نائب الرئيس الإيراني: لا نسعى للحرب ولكننا جاهزون للمواجهة

أكد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الاثنين، أن بلاده لا تسعى إلى الحرب لكنها سترد بحسم إذا فُرضت عليها، مشدداً على أن إدارة مضيق هرمز تمثل “حقاً أصيلاً” للجمهورية الإسلامية.

 

واستعرض عارف أولويات الحكومة بعد مرور شهرين على المواجهة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط الماضي، والمعروفة بـ “حرب رمضان”، مشيراً إلى فشل مشاريع زعزعة الاستقرار التي بدأت في يناير بفضل نهج الوحدة الوطنية والاعتراف بشهداء تلك الأحداث.

 

وأشاد بحضور الشعب المستمر في الميدان لأكثر من 60 ليلة وبسالة القوات المسلحة التي اعتبر أنها غيرت المعادلات العالمية وأنهت حقبة الأحادية الدولية.

 

وأوضح أن إدارة البلاد خلال الأزمة ارتكزت على “اقتصاد المقاومة” مع مواصلة تنفيذ خطة التنمية بجدية، مؤكداً أن تأمين معيشة المواطنين واستقرار الأسواق ومكافحة الاحتكار يمثلون أولوية قصوى للحكومة الرابعة عشرة.

 

كما كشف عارف عن انطلاق عمليات إعادة إعمار المنازل والمنشآت المتضررة وتأمين إمدادات الطاقة للصناعات، داعياً إلى تعزيز التماسك الوطني والتواصل المباشر بين المسؤولين والمواطنين لتحقيق الاستقرار الاقتصادي المستدام.