وأضاف الموقع الإسرائيليّ، أنّه “بعد أكثر من شهر على إتمام الجيش الإسرائيلي السيطرة على خطّ الصواريخ المضادة للدروع في جنوب لبنان، لا تزال القوات الإسرائيلية والمستوطنات الشمالية تُواجه تهديد الطائرات الانتحارية التي يطلقها “حزب الله”، والتي يصعب اعتراضها واكتشافها”.
ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، تسببت هذه الطائرات بخسائر فادحة في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وفي ظل التهديد المتصاعد للطائرات الانتحارية، فحصت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أكثر من 100 اقتراح تكنولوجي للتعامل معها، ويعمل الجيش الإسرائيليّ ووزارة الدفاع الإسرائيليّة على تطوير حلول تخفض مستوى التهديد في غضون أيام أو أسابيع.
ويُعد اكتشاف المسيّرات قبل الاصطدام من أكبر التحديات، لذلك سيتم توزيع “مجموعات اكتشاف” جديدة على القوات الإسرائيليّة في جنوب لبنان، بهدف منح المقاتلين ثوانٍ إضافية للاحتماء.
كما تم فحص تجربة الجيش الأوكراني باستخدام سياج من الأسلاك الشائكة الكهربائية الدوارة لتمزيق الألياف البصرية للمسيّرات وإسقاطها، إضافة إلى بنادق تطلق شبكات لالتقاط المسيّرات في الجوّ، وذخائر متشظية لزيادة نطاق إصابة الأهداف الصغيرة.
ومن المتوقع أن تصل هذه الحلول إلى ساحة القتال قريباً. (روسيا اليوم)











اترك ردك