تعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالرد على روسيا، بعد وضعه زهورًا حمراء على أنقاض مبنى سكني في العاصمة كييف، تعرض لغارة صاروخية أسفرت عن مقتل 24 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال.
وقال زيلينسكي، عقب اجتماعات مع قادة الجيش والاستخبارات، إن أوكرانيا “لن تسمح بأن تمر ضربات المعتدي التي تودي بحياة شعبها دون عقاب”، مشيرًا إلى احتمال تنفيذ ضربات بعيدة المدى ردًا على الهجمات الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات بعد قصف روسي عنيف استهدف العاصمة كييف، ما دفع السلطات إلى إعلان يوم حداد في المدينة، وتنكيس الأعلام في جميع أنحاء العاصمة التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة، فيما شارك دبلوماسيون غربيون في مراسم تضامن مع الضحايا.
وفي المقابل، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الهجمات الروسية الأخيرة قد تعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن التصعيد جاء بعد فترة وقف إطلاق نار قصيرة توسطت فيها الولايات المتحدة.
ووفقًا للسلطات الأوكرانية، فقد شنت روسيا خلال يومين متتاليين أكثر من 1500 هجوم بطائرات مسيّرة وعشرات الصواريخ على مناطق مختلفة في البلاد، ما أدى إلى سقوط قتلى ودمار واسع، بينهم ستة قتلى في غرب أوكرانيا بعيدًا عن خطوط المواجهة.
وأكدت موسكو من جانبها أنها تنفذ عمليات عسكرية ضد أهداف في أوكرانيا، في وقت تتبادل فيه الأطراف الاتهامات بشأن استهداف المدنيين، وسط استمرار الحرب التي دخلت عامها الرابع.











اترك ردك