وفي السياق، انتقد الوزير إسرائيلي من حزب “الليكود” عميحاي شيكلي، طريقة تعامل الجيش الإسرائيلي مع تهديد طائرات “حزب الله” المسيرة، والتي يتمّ إطلاقها بواسطة الألياف الضوئية ضد القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان.
وفي حديث له عبر إذاعة “103fm” ونقلته صحيفة “معاريف”، قال شيكلي: “الوضع الراهن غير مقبول بالنسبة لي. لم يعد بإمكاننا التراجع. علينا توجيه ضربة قوية، علينا ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، كما علينا ضرب البقاع شرق لبنان، وعلينا مهاجمة حزب الله بكل قوتنا”.
واعتبر شيكلي أنَّ “وقف إطلاق النار في إيران يؤثر على حرية العمل في لبنان”، موضحاً أنَّ “الجيش الإسرائيلي لا يعمل في كامل البلاد، بل في بعض المناطق منها”، وأضاف: “صحيح أن القتال قائم، لكن الوضع ليس جيداً”.
وانتقد شيكلي أيضاً الجيش الإسرائيلي لعدم استعداده لمواجهة خطر الطائرات المسيّرة المتفجرة، وقال: “القوات البرية هي المسؤولة عن تزويد المقاتلين على الأرض بالمعدات اللازمة للتصدي لهذا الخطر. لطالما شاهدنا هذه الطائرات المسيّرة في ساحات أخرى، لا سيما في روسيا وأوكرانيا. لا يمكنكم القدوم والقول نحن متفاجئون، ولا يمكنكم القدوم والقول الآن ننشر شبكات”.
إلى ذلك، قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن “حزب الله” أطلق مؤخراً عشرات الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة على قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، واتجه نحو تجمعات سكنية في الشمال.
الصحيفة ذكرت أيضاً إنه “وفقاً لسياسة الجيش الإسرائيلي، فإنه لا يجري نشر أعداد عمليات إطلاق حزب الله للصواريخ والهجمات التي شنّها ضده”، وأضافت: “لكن في المقابل، يُدرك سكان الشمال مدى غرابة الواقع الذي يعيشونه في الأسابيع الأخيرة. للخروج من هذا الوضع الحرج، يجب على إسرائيل أن تتجاوز موقف الترقب تجاه إيران ولبنان. أيضاً، على إسرائيل اتخاذ إجراءات حاسمة تستهدف معاقل الطرف الآخر، الأمر الذي قد يُفضي في نهاية المطاف إلى تغيير في الوضع الأمني، ويُخفف العبء عن القوات النظامية والدائمة والاحتياطية في الجيش الإسرائيليّ”.












اترك ردك