أكدت مصادر شديدة الاطلاع أن جهودا جدية تجري بعيداً من الإعلام بهدف إنهاء القطيعة السياسية القائمة بين الرئيس جوزيف عون وحزب الله، وسط اهتمام بإعادة فتح قنوات التواصل بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب المصادر، فإن الاتصالات لم تؤد حتى الآن إلى أي خرق فعلي أو تفاهم مباشر، إلا أنها نجحت في خلق مناخ أقل توتراً، كما حصل تبادل غير مباشر للرسائل عبر وسطاء سياسيين.
وتشير المعلومات إلى أن الجانبين لا يرغبان بالتصعيد حالياً، خصوصاً في ظل التطورات المتسارعة والضغوط الدولية المرتبطة بالوضع اللبناني الأمني والسياسي.











اترك ردك