ترامب يتراجع عن خيار القوة.. غرينلاند لأهلها

أعلن السفير الأميركي لدى الدنمارك كينيث هويري أن الرئيس دونالد ترامب لم يعد يدرس استخدام القوة للاستيلاء على جزيرة غرينلاند، مؤكداً أن مستقبل الجزيرة يجب أن يقرره سكانها.

وقال هويري، في مقابلة مع إذاعة غرينلاند “كي إن آر”: “لم يعد الرئيس يدرس استخدام القوة.. مستقبل غرينلاند يجب أن يقرره الغرينلانديون أنفسهم“.

وأشار إلى تفاؤله بإمكان توصل المجموعة العاملة المعنية بغرينلاند إلى حل يأخذ في الاعتبار مخاوف ترامب الأمنية، إضافة إلى موقف غرينلاند والدنمارك، على أن يوفر أيضاً فرصاً اقتصادية واسعة لسكان الجزيرة.

وتطرق السفير إلى رفض رئيس حكومة غرينلاند ينس فريدريك نيلسن المشاركة في حفل استقبال أقيم لمناسبة افتتاح المبنى الجديد للقنصلية الأميركية في العاصمة نوك، قائلاً إن نيلسن “أحد أكثر الأشخاص انشغالاً في البلاد”، وإنه استُدعي بسبب العمل.

وكان نيلسن قد رفض حضور الحفل في 19 أيار الجاري.

وخلال الحفل، أشاد هويري بصمود سكان غرينلاند وقوة مجتمعهم، قائلاً: “سنظل دائماً جيراناً، وسنبقى إلى جانبكم كحلفاء وشركاء، بغض النظر عن المستقبل الذي تختارونه“.

وتُعد غرينلاند جزءاً من المملكة الدنماركية، فيما كان ترامب قد صرّح مراراً بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة. وقد حذرت الدنمارك وغرينلاند واشنطن من الاستيلاء على الجزيرة، مؤكدة ضرورة احترام سلامتها الإقليمية. (روسيا اليوم)